(٢٦) بابُ الاِنْتِهَاءِ عَنِ الْمَعَاصِي
٦٤٨٢ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ:
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَثَلِي وَمَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى قَوْمًا
⦗٤٤٢⦘
فَقَالَ: رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَيْنَيَّ (٢)، وَإِنِّي
أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ (٣)، فَأَطَاعَتْهُ (٤) طَائِفَةٌ فَأَدْلَجُوا (٥) عَلَى مَهَلِهِمْ (٦) فَنَجَوْا، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني».
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بِعَيْنِي».
(٣) في رواية أبي ذر: «فالنَّجاءَ فالنَّجاءَ».
(٤) في رواية أبي ذر: «فأطَاعَهُ».
(٥) في رواية أبي ذر: «فَادَّلَجوا». كتبت بالحمرة.
(٦) ضبطها في (ب، ص) بسكون الهاء معزوًا إلى اليونينية. قال في الفتح: بسكون الهاء معناه: الإمهال وليس مرادًا هنا. اهـ.