تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤٧٠ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أخبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ:

أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أُنَاسًا (١) مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ (٢) أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّا أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ نَفِدَ كُلُّ شَيْءٍ أَنْفَقَ بِيَدَيْهِ: «مَا يَكُنْ (٣) عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ لَا أَدَّخِرْهُ عَنْكُمْ، وَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعِفَّ (٤) يُعِفُّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَلَنْ تُعْطَوْا عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ».

٦٤٧١ - حدَّثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى: حدَّثنا مِسْعَرٌ: حدَّثنا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، قَالَ:

سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ -أَوْ: تَنْتَفِخَ- قَدَمَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ، فَيَقُولُ: «أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!».

(٢١) بابٌ: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣]

قَالَ (١) الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: مِنْ

كُلِّ مَا ضَاقَ عَلَى النَّاسِ.

٦٤٧٢ - حدَّثني إِسْحَاقُ: حدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ».

(١) في رواية أبي ذر: «أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثيُّ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيّ أَخْبَرَهُ: أنَّ ناسًا». وكتبت لفظة: «الليثي» بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «يَسْأَلْ».

(٣) في رواية أبي ذر: «بِيَدِهِ: ما يَكُونُ».

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «يَسْتَعْفِفْ».

(١) في رواية أبي ذر: «وقال».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٤٣٧