(١١) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «هَذَا الْمَالُ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ»
وَقالَ اللَّهُ تَعَالَى (١): ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [آل عمران: ١٤].
قالَ (٢) عُمَرُ: اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَهُ (٣) لَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أُنْفِقَهُ فِي حَقِّهِ.
٦٤٤١ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ، قالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يَقُولُ: أخبَرَنِي عُرْوَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ:
عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قالَ: «هَذَا الْمَالُ -وَرُبَّمَا قالَ سُفْيَانُ: قالَ لِي: يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ- خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى».
(١٢) بابُ (١) مَا قَدَّمَ مِنْ مَالِهِ فَهوَ لَهُ
٦٤٤٢ - حدَّثني (١) عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: حَدَّثَنِي (٢) أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ، قالَ: حدَّثني إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ:
⦗٤٢٥⦘
قالَ عَبْدُ اللَّهِ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ. قالَ: «فَإِنَّ مَالَهُ مَا قَدَّمَ، وَمَالُ وَارِثِهِ مَا أَخَّرَ».
(١) في رواية أبي ذر: «وقَوْلِهِ تَعالَى»، وضبطت في (ص) بالرفع والجر. كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «وقال».
(٣) في رواية أبي ذر: «زَيَّنْتَ».
(١) في (و، ب): «بابٌ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا»، وعكس في (ن).