٦٤٥٨ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حدَّثنا يَحْيَى: حدَّثنا هِشَامٌ: أخبَرَنِي أَبِي:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ يَأتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا، إِنَّمَا (٢) هُوَ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنْ نُؤْتَى بِاللُّحَيْمِ (٣).
٦٤٥٩ - حدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ: حدَّثني ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ:
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِعُرْوَةَ: ابْنَ أُخْتِي، إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَارٌ. فَقُلْتُ: مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ (١)؟ قَالَتِ: الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ، كَانَ لَهُمْ مَنَائِحُ، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَبْيَاتِهِمْ (٢) فَيَسْقِينَا (٣).
٦٤٦٠ - حدَّثنا (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٢) ﷺ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «وإنَّمَا». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «باللَّحْمِ». كتبت بالحمرة.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٣) في (ب، ص): «فيسقيناه». أهمل ضبط الياء الأولى في (ن، و)، وبهامش (ب، ص): فتح الياء من الفرع. اهـ. وهذا الحديث ليس في رواية أبي ذر.
وبهامش اليونينية: «وأعاشه اللهُ» قال ابن أبي دُوَادٍ وسأله أبوه: ما الذي عاشك؟ فأجابه:
أَعاشَني بَعْدَك وادٍ مُبْقِلُ … آكُلُ من حَوْذانِه وأَنْسُلُ
من المحكم. ا ه
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «قالَ النَّبيُّ». كتبت بالحمرة.