تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ: فَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: (صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الكُسُوفِ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوتًا) (١).

وَفِي قَوْلِ عُرْوَةَ: (أَخْطَأَ السُّنَّةَ) حُجَّةٌ لِلشَّافِعِيِّ فِي أَنَّ السُّنَّةَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنِ.

قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٢): لَوْ تَعَارَضَتِ الأَحَادِيثُ لَبَقِيَ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، وَهُوَ حُجَّةٌ.

وَمِنْ بَابِ: مَا جَاءَ فِي سُجُودِ القُرْآنِ وَسُنَّتِهَا

* فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: (قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ النَّجْمَ بِمَكَّةَ) (٣).

= عبْدِ اللهِ بن لَهِيَعة به.

وتابعه: عبد الحميد بن جعفر، أخرجه البيهقي في معرفة السنن والآثار (٥/ ١٥٣)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٣٤٤)، وفي إسْنَادِهِ الوَاقِديُّ وهو متروكٌ.

(١) أخرجه أحمد في المسند (٥/ ١٧ و١٩)، وأبو داود (رقم: ١١٨٤)، والنسائي (رقم: ١٤٩٥)، وابن ماجه (رقم: ١٢٦٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٢٥ - ٣٢٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٩٨)، وابن حبان كما في الإحسان (٧/ ٩٤ و١٠١)، والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ١٩٠ - ١٩١)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٢٩ - ٣٣١)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٣٩)، من طرق عن سفيان به، وصَحَّحَهُ الحاكِمُ، ووافقه الذهبي!!

قلتُ: وثَعْلَبَةُ بن عَبَّاد هذا قال فيه الحافظ في التقريب: مَقْبُول، أي: حيثُ يتَابع، ولا مُتَابِع له، فالسَّنَد ضَعِيفٌ!

نعم قال الذَّهبي في موطنٍ آخَر من تَلْخِيص المستدرك (١/ ٣٣٤): "ثَعلَبَة مجهول، وما أخرجا له شيئا".

(٢) هو ابن القصار المالكي كما في شرح ابن بطال (٣/ ٥٢).

(٣) حديث (رقم: ١٠٦٧).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ١٠٣