ومِن بَابٍ: مَنْ نَامَ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَحْيَى آخِرَهُ
* فِيهِ حَدِيثُ سَلْمَانَ (١)، وَحَدِيثُ عَائِشَةَ (٢) رضي الله عنهما.
* وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي الله عنها دَلِيلٌ أَنَّهُ فِي رُجُوعِهِ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَى فِرَاشِهِ قَدْ كَانَ يَطَأُ وَيُصْبِحُ جُنُبًا، وَقَدْ كَانَ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ.
وَمِنْ بَابِ: قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ بِاللَّيْلِ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ
* فِيهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ رضي الله عنها (٣).
رَوَى الحَكَمُ عَنْ مِقْسَمٍ عَنِ ابن عَبَّاسٍ: (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالوِتْرَ) (٤)، وَرُوِيَ مِثْلُهُ ....
= في التقريب، وعَمُّ مُحارِبٍ: سَمَّاه ابن الجَوْزِي في صَفْوَة الصفوة (٣/ ٢١٢) محمدا، ولم أقف لَهُ على ترجمة.
(١) علَّقَه البُخاريُّ في هذا الموطن، ووَصَلَه في كتاب الأدب (رقم: ٦١٣٩).
(٢) حديث (رقم: ١١٤٦).
(٣) حديث (رقم: ١١٤٧).
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٩٤)، وعبد بن حميد كما في المنتخَبِ من المسند (٢١٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٣٩٣)، وفي الأوسط (١/ ٢٤٣) و(٥/ ٣٢٤)، وابن عَدي في الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ٢٤٠)، والبيهقي في سننه (٢/ ٤٩٦)، والخطيب البغدادي في الموضِّح لأوهام الجمع والتفريق (١/ ٢١٩)، من طرق عن إبراهيم بن عُثْمَان عن الحَكَم عنه به.
قال الطبراني: "لا يُروى عن ابن عبَّاسٍ إلا بِهذا الإسناد"، وقالَ البَيهقيُّ: "تَفَرَّد به أَبُو شَيْبَة، وهُوَ ضعيفٌ".
قلت: أبو شيبةَ هذا هو إبراهيم بن عُثْمَان، قال الحافظ: "مَتْرُوك الحَدِيث"، وضَعَّفَه في فتح الباري (٤/ ٢٠٥) وكذا الزيلعي في نصب الراية (٢/ ١٥٣).