تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ (١) وَإِسْحَاقَ (٢).

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ (٣): لَمْ يُصَلِّ الرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ رضي الله عنهم.

وَمِنْ بَاب: صَلَاةِ النَّوَافِلِ جَمَاعَةً

* فِيهِ حَدِيثُ عِتْبَانَ بن مَالِكٍ (٤).

قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (٥): حَدِيثُ عِتْبَانَ يَدُلُّ عَلَى جَوَازِ صَلَاةِ النَّافِلَةِ جَمَاعَةً.

وَمِنْ بَابِ: التَّطَوُّعِ فِي البَيْتِ

* فيهِ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ: (اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَاتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا) (٦).

شَبَّهَ البَيْتَ الَّذِي لَا يُصَلَّى فِيهِ بِالقَبْرِ الَّذِي لَا يُتَعَبَّدُ فِيهِ، وَشَبَّهَ النَّائِمَ اللَّيْلَ

= أَوْ سَلَّامٍ بنُ تَمِيمٍ للحَسَنِ: مَا تَقُولُ في الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ المَغْرِب؟ فقال: (حَسَنَتَانِ جَمِيلَتَانِ لِمَنْ أَرَاد الله بهما).

أمَّا أَثَرُ ابن سِيرين فَلَمْ أَقِف عليه، وعَزَاه مُحَقِّق التَّوضِيح لابن الملقِّن إلى ابن أبي شَيْبَة، ولَمْ أَجِدْهُ فيه!!

(١) ينظر: مسائل أحمد لعبد الله (ص: ٩٦)، ومسائل أحمد لابن هانئ (١/ ٤٢)، ومسائل أحمد لأبي داود (ص: ٧٢).

(٢) ينظر: مسائل أحمد وإسحاق (٢/ ٤٣١).

(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٤٣٥) وسَنَدُه صَحِيحٌ.

(٤) حديث (رقم: ١١٨٦).

(٥) هو ابن بطال كما في شرحه على البخاري (٣/ ١٧٦).

(٦) حديث (رقم: ١١٨٧).

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ١٧٥