عَنْ عُمَرَ (١)، وَعَلِيٍّ (٢) رضي الله عنهما القِيَامُ بِعِشْرِينَ رَكْعَةً فِي رَمَضَانَ (٣).
وَأَمَّا الحَدِيثُ الْمَرْفُوعُ فِي ذَلِكَ، فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ بن عُثْمَانَ (٤).
وَقَالَ عَطَاءُ (٥): أَدْرَكْتُ النَّاسَ يُصَلُّونَ ثَلاثًا وَعِشْرِينَ رَكْعَةً، وَالوِتْرَ مِنْهَا ثلاثًا.
وَمِنْ بَابِ: فَضْلِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الطُّهُورِ
* فِيهِ [١٤٤] حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ (٦).
وَفِيهُ: دَلِيلٌ عَلَى تَعْظِيمِ الْمُجَازَاةِ عَلَى مَا سَتَر العَبْدُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ عز وجل مِمَّا لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَكَانَ فِعْلُ بِلَالٍ رضي الله عنه خَبِيئَةً [بَيْنَهُ] (٧) وَبَيْنَ رَبِّهِ تَعَالَى، لَمْ يَعْلَمْهَا النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى سَأَلَهُ عَنْهَا.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (٢/ ٣٩) عن وكيع عن مالك عن يحيى بن سعيدٍ (أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَمَرَ رَجُلا أَن يُصَلِّي بِهِم عِشْرِين رَكْعَةً)، وإسنَادُه فيه انْقِطَاعٌ بَيْن يَحْيى وعُمَر. قالَه المباركفوري في تحفة الأحوذي (٢/ ٨٥).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٩٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٤٩٧) من طريق أبي الحَسْنَاءِ عن عليٍّ رضي الله عنه به، قال البيهقي: في الإسناد ضعفٌ.
قلتُ: آفتُهُ: أَبُو الحَسْنَاء هَذا، قال الحافظ في التَّقْرِيب: مَجْهُول، وينظر: صلاة التَّراويح للشَّيخ الألباني رحمه الله (ص: ٧٦).
(٣) في المخطوط عبارة: (عن عمر وعلي)، ولم يتبين لي وجهها!
(٤) تقدّم، وإبراهيم هذا قال فيه الحافظ: متروكُ الحَدِيثِ كَمَا تَقَدَّم.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٩٣) بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَن عَطَاء.
(٦) حديث (رقم: ١١٤٩).
(٧) زِيَادَةٌ بِهَا يَسْتَقِيمُ الكَلَام.