تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُبَالِي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ (١).

وَحُجَّتُهُ حَدِيثُ الجَارُودِ بن أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ فِي السَّفَرِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ القِبْلَةَ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ) (٢).

وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ (٣)، وَعَامِرِ بن رَبِيعَةَ (٤)، وَجَابِرٍ (٥) اسْتقبَالُ القِبْلَةِ عِنْدَ التَّكْبِيرِ (٦) وَهِيَ [أَصَحُ] (٧) مِنْ حَدِيثِ الجَارُودِ.

وَمِنْ بَابِ: يَنْزِلُ لِلْمَكْتُوبَةِ

لَا تَجُوزُ صَلَاةُ الفَرِيضَةِ عَلَى الدَّابَّةِ [مِنْ غَيْرِ عُذرٍ، وَلَا يَجُوزُ تَرْكُ القِبْلَةِ إِلَّا فِي شِدَّةِ الخَوْفِ.

(١) ينظر: مسائل الإمام أحمد رواية أبي الفضل (ص: ١٥١).

(٢) أخرجه الطيالسي في مسنده (٢٨٢)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٩٤)، وأحمد في مسنده (٣/ ٢٠٣)، وأبو داود (رقم: ١٢٢٧)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٥٠)، والدارقطني في سننه (١/ ٣٩٥)، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٥) من طرقٍ عن عَمْرِو بن أبي الحَجَّاج عن الجَارُود بن أبي سبرة عنه به.

قال الحافظ ابن حجر في "بلوغ المرام" (١/ ٥٥): "إِسنادُهُ حَسَنٌ"، وينظر: التلخيص الحبير لابن حجر (١/ ٢١٤).

(٣) حديث (رقم: ١٠٩٥).

(٤) حديث (رقم: ١٠٩٣).

(٥) حديث (رقم: ١٠٩٤).

(٦) في المخطوط عند (المكتوبة)، والمثبتُ أَوْلى كَمَا في لفظ حديث الجارود بن أبي سبرة المتقدم، وينظر: شرح ابن بطال (٣/ ٨٩).

(٧) ساقِطَة من المخطُوط، والاستدراك من المصدر السَّابق.

شرح صحيح البخاري - الأصبهاني · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح صحيح البخاري - الأصبهانيج ٣ · ص ١٢٢