87.6-7
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه معنى ﴿ نقرئك ﴾ في سورة طه في الكلام على قوله تعالى:
ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه
[طه: 114]، وبينه بآية القيامة
لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه
[القيامة: 16-17].
وقوله: فلا تنسى: بحثه رحمة الله تعالى علينا وعليه في دفع إيهام الاضطراب مع ما ينسخ من الآيات فينساه، وسيطبع إن شاء الله تعالى مع هذه التتمة، تتمة للفائدة.
87.9
هل، ﴿ إن ﴾ هنا بمعنى إذ أو أنها شرطية؟ وهل للشر مفهوم مخالفة أم لا؟ كل ذلك بحثه الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بتوسع في دفع إيهام الاضطراب، ورجح أنها شرطية، وقسم المدعو إلى ثلاثة أقسام مقطوع بنفعه، ومقطوع بعدم نفعه، ومحتمل وقال: محل التذكير ما لم يكن مقطوعا بعدم نفعه، كمن بين له مرارا فأعرض، كأبي لهب، وقد أخبر الله عنه بمآله فلا نفع في تذكيره.
87.10
تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه بيان الحكمة من الذكرى.
ومنها تذكير المؤمنين، وذلك في الكلام على قوله تعالى:
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
[الذاريات: 55] في سورة الذاريات.
87.11-12
أي بسبب شقائهم السابق أزلا، كما قال تعالى:
فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق
[هود: 106].