53.17
قد قدمنا بعض الكلام عليه في أول سورة الإسراء.
53.21-22
قد قدمنا الآيات الموضحة له بكثرة في سورة النحل في الكلام على قوله تعالى:
ويجعلون لله البنات
[النحل: 57] الآية، وفي مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك.
53.25
بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة أن له الآخرة والأولى وهي الدنيا، وبين هذا في غير هذا الموضع كقوله
إن علينا للهدى وإن لنا للآخرة والأولى
[الليل: 12-13] وبين في موضع آخر أن له كل شيء، وذلك في قوله:
إنمآ أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء
[النمل: 91]، وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة.
53.26
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى
واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة
[البقرة: 48] الآية، وفي غير ذلك من المواضع.
53.27
وقد قدمنا الآيات الموضحة في سورة الزخرف في الكلام على قوله تعالى:
وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا
[الزخرف: 19]، وفي غير ذلك من المواضع.
53.31
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الأحقاف في الكلام على قوله تعالى
ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهمآ إلا بالحق وأجل مسمى
[الأحقاف: 3]، وفي سورة الذاريات في الكلام على قوله تعالى
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
[الذاريات: 56].