تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29.60

قوله تعالى: ﴿ وكأين من دآبة لا تحمل رزقها الله يرزقها ﴾.

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن كثيرا من الدواب التي لا تحمل رزقها لضعفها، أنه هو جل وعلا يرزقها، وأوضح هذا المعنى في قوله تعالى:

وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين

[هود: 6].

29.61-63

قوله تعالى: ﴿ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ﴾ إلى قوله: ﴿ قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له غاية الإيضاح في سورة بني إسرائيل، في الكلام على قوله تعالى:

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

[الإسراء: 9].

29.65

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه

[الإسراء: 67] إلى قوله:

تبيعا

[الإسراء: 69]، وفي مواضع أخر.

29.67

قوله تعالى: ﴿ أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم ﴾ الآية.

امتن الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة، على قريش، بأنه جعل لهم حرما آمنا يعني حرم مكة، فهم آمنون فيه على أموالهم ودمائهم، والناس الخارجون عن الحرم، يتخطفون قتلا وأسرا.

وهذا المعنى الذي دلت عليه هذه الآية الكريمة جاء مبينا في آيات أخر كقوله تعالى في القصص:

وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنآ أولم نمكن لهم حرما آمنا

[القصص: 57]. وقوله تعالى:

ومن دخله كان آمنا

[آل عمران: 97] وقوله تعالى:

جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس

[المائدة: 97] الآية. وقوله تعالى:

فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

[قريش: 34].

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٠٧