…كما يعرج أحيانًا على الخلاف بين البصريين والكوفيين كما فعل فى الأبيات رقم 2 و 12 و 13 و 14 و 21 و 32 و 76 و 116 وغيرها.
…11- إهمال شرح البيت وإعرابه فى موضع واحد ص 451، ولعل ذلك نتيجة سهو منه أو من النساخ.
…12- ذكر وجه الاستشهاد بالبيت عقب إعرابه والالتزام بذلك فى جميع الأبيات باستثناء موضعين لم يذكر فيها الاستشهاد ص 426 و 433 ولعله سهو منه أيضًا أو من النساخ كذلك.
…وفى حالة تكرار البيت نجد النص على وجه الاستشهاد به فى كل موضع على حدة، وقد يدمج بيتين أو أكثر إذا كان وجه الاستشهاد واحدًا، فيقول مثلاً: " والاستشهاد بالبيتين (أو بالأبيات الثلاثة) على أنه... " انظر البيتين 74 و 75 والأبيات 85 و 86 و 87 والبيتين 88 و 89 والبيتين 95 و 96، وغيرها.
…ونجده أحيانًا لا يذكر وجه الاستشهاد مستقلاً بل فى ثنايا الإعراب وينص على أن موضع الاستشهاد، وقد كثر ذلك فى الجزء الأخير من الكتاب. انظر ص 430 و 459 إلى آخر الكتاب.
…13- انفراده بإنشاد: " هكذا فزدى أنه " ص 451 على أنه بيت شعرى، ولم يشر أى مصدر من المصادر التى أوردت هذا القول إلى أنه بيت، وإن كان الوزن لا يمنع ذلك، وقد ناقشت هذه المسألة عند إيراده للبيت @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
…14 إيراده بيتًا لأبى نواس - وهو بعد عصر الاحتجاج - تابعًا للزمخشرى الذى ذكره للتمثيل به لا للاستشهاد، وهو قوله:
كأن صُغرى وكُبرى من فواقِعِها
………حَصْبَاءُ دُرِّ على أرضٍ من الذهبِ
…وهو البيت الوحيد الذى يعد مثالاً لا شاهدًا فى الكتاب كله، ولعل هذا هو السبب فى تسميته الكتاب: " شرح أبيات المفصل " وليس: " شرح شواهد المفصل ".
آراء المؤلف واتجاهاته وثقافته من خلال الكتاب:
…تظهر لنا ثقافة المؤلف ودراسته الفلسفية والمنطقية من خلال مطالعتنا للكتاب بدءًا من المقدمة التى علل فيها تفضيل الله للإنسان وتمييزه له على سائر الموجودات بشرف النطق وفصاحة اللسان ومزية الإدراك.