…الاستشهاد: على أن قوله " بشر " عطف بيان لـ " البكري " ولا يجوز أن يكون بدلاً عنه لأنه لو كان بدلاً لكان العامل في التقدير داخلاً عليه فصار في تقدير قولنا: التارك بشر وذلك () لا يجوز ().
ولقائل أن يقول: لم () لا يجوز ذلك بناء على جواز قولنا:
الواهبُ المائة الهِجانِ وعَبْدِهَا
…… .... .... .... .... ()
…أو بناء على مذهب الفراء ().
***…***…***
… أنشد:
118 - قُلْتُ إذْ أقبلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى
……كنِعَاج المَلاَ تَعسَّفْنَ رَمْلاَ ()
… زهر: جمع " أزهر " (). تهادى (): أي تتهادى () بمعنى () تتبختر، الملا: الصحراء ().
النعاج: جمع نعجة، تعسفَّن: ملن عن الطريق ()، الرمل: معروف.
معنى البيت: قلت إذ أقبلت الحبيبة مع نسوة زهر تتبختر كنعاج الصحراء حين ملن عن الطريق في الرمل.
إعراب البيت. قلت: جملة فعلية، إذ (): ظرف، أقبلت: فعل فاعله () مستتر يعود إلى الحبيبة، وزهر: عطف على ذلك الضمير، تهادى () كـ " تنزَّل " (): فاعله مستتر يعود إلى الحبيبة ()، والجملة رفع بصفة قوله " وزهر " ()،، تعسفن: فعل فاعله النون، والجملة حال عن النعاج والعامل فيها " تهادى "، رملاً: نصب بالظرف، لأنه مؤول بمكان الرمل ().
الاستشهاد: على العطف على الضمير المتصل المرفوع من غير () تأكيده بمنفصل مثل قوله " أقبلت وزهر " وذلك للضرورة ().
***…***…***