…وقوله: " بلغن: من التبليغ.. التلاقي: من اللقاء " البيت رقم 27.
…فنجد أنه فى هذه الأمثلة - وغيرها كثير - لم يضف إضافة ذات بال، بل فسر الماء بعد الجهد بالماء.
…كما نجد شرحًا مبتورًا فى بعض المواضع كقوله: " نداماي: جمع ندمان بمعنى النديم ". اكتفى بذلك دون أن يوضح معنى النديم. البيت رقم 27 ونجده أحيانًا يسكت عن ألفاظ حقها أن تشرح مثل: " الأوابد " فى البيت رقم 56.
…وأغرب من ذلك كله أن يشرح لفظًا واضحًا مستعملاً بلفظ غير مستعمل، كقوله: " الخب: الخدَّاع والجربز " - البيت رقم 68 - ولو اكتفى بلفظ " الخداع " لكان خيرًا، ولكنه أراد أن يزيده وضوحًا فقال " الجربز " فاستعمل هذه الكلمة المعربة التى يخفى معناها على الكثير، وكما قيل: يريد أن يعربه فيعجمه.
…على أننا نلتمس له العذر فى ذلك بالفاصل الزمنى بين عصرنا وعصره والذى يزيد عن ستة قرون ؛ فقد تكون هناك كلمات مألوفة فى عصره وهى غير مألوفة فى عصرنا، والعكس صحيح.
…8- عدم تحرى الدقة أحيانًا فى شرح المفردات كقوله: " اللوثة: القوة والضعف. من الأضداد “ البيت رقم 16، وقوله: " المطية: الحمول من الإبل " البيت رقم 67 وغير ذلك من المواضع التى بينتها فى التحقيق.
…9- وجود أخطاء فى شرح المعنى الإجمالى لبعض الأبيات ناشئة عن عدم الاطلاع على الأبيات السابقة للبيت الشاهد وكذلك اللاحقة وقد نبهت على هذه الأخطاء فى مواضعها، ومنها على سبيل المثال. الأبيات رقم 28 و 85 و 103 و 128
…10- الالتزام بإعراب معظم مفردات البيت إعرابًا تفصيليًا وهو منهج متميز قلّ أن نراه فى كتب شروح الشواهد الأخرى، وهو إعراب موجز فى الغالب يقتصر على الأرجح من وجوه الإعراب، ولكنه أحيانًا يسهب فيستوفى أوجه الإعراب الممكنة فى الكلمة ويرجح أحدها ، كما نرى فى الأبيات رقم 1 و 5 و 42 و 53.