إعراب البيت. القلع: فاعل " تشقق " ()، السواري: صفته، وجن: عطف عليه ويستعمل صيغة " جن " على لفظ المبني للمفعول كقولهم " حُضِر الرجل يُحضَر " () - الخازباز: فاعله، جنونا: مفعول مطلق.
الاستشهاد: على استعمال الخازباز بمعنى ذباب () في العشب كقوله: " وجن الخازباز ".
***…***…***
أنشد:
178 - يا خازِبازِ () أَرْسِل اللهازمَا
إني أخافُ أن تكونَ () لازِمَا ()
…" خازباز " هنا () بمعنى داء ()، اللهازم: جمع لهزمة () وهي طرف () الحلقوم.
معنى البيت: يا داء أرسل واترك () هذا الموضع فإني أخاف أن لا تفارقه ().
إعراب البيت. يا خازباز: منادى، اللهازما: مفعول " أرسل "، الضمير اسم " إن " ()، أخاف: فعل () مع فاعله المستتر:، والجملة خبر إن، قوله " لازما " خبر كان، واسمها مضمر مستتر، والجملة في محل منصوب () مفرد بمفعول " أخاف " () تقديره " أخاف () كونك () لازما ".
الاستشهاد: على مجيء " خازباز " بمعنى: " داء في اللَّهْزِمة " ()، وذلك في قوله " يا خازباز أرسل اللهازما ".
***…***…***
أنشد:
179 - كمْ نالَني منهمُ فضلاً على عدمٍ
……إذْ لا أكادُ من الإقتارِ () أَحتمِلُ ()
… نالني: أصابني ()، العدم (): الفقر، الإقتار (): الافتقار.
معنى البيت: كم فضل أصابني منهم حين كنت لا أقدر على حمل شيء لفقري () وعدم ركائبي ().
إعراب البيت. كم: خبرية، فضلاً: تمييزها () - وقياسه () أن () يكون مجرورًا، لكن لما فصل بينها وبينه نصب احترازًا عن أن يقع بين المضاف والمضاف إليه فاصل، نالني: فعل مع مفعوله، وفاعله مستتر يعود إلى " كم "، والجملة خبر " كم "، و " كم " ها هنا في محل الرفع بالابتداء ()،، إذ: ظرف لما قبها، اسم " أكاد " () مستتر في " أكاد " ()، أحتمل: خبرها.
الاستشهاد: على جواز نصب تمييز () " كم " الخبرية إذا فصل بينها وبينه كما جاء في قوله: " كم نالني منهم فضلاً ".
***…***…***
أنشد: