…الاستشهاد: على أن قوله " ينطق " فعل مضارع مرفوع لأنه لا يتعلق بما قبله بل هو محمول على الابتداء.
***…***…***…
…أنشد:
252 - غيرَ أنَّا لم تأتِنَا () بيقينٍ
……فَنُرَجِّى () ونُكثِرُ التأميلاَ ()
…التأميل من الأمل.
…يعني: لم تأتنا () بخبر يقين () حتى نرجي أنفسنا من الرجاء ونكثر آمالنا.
…إعراب البيت. قوله " بيقين ": صفة موصوف محذوف أي بخبر يقين، قوله: " فنرجى ": جملة خبر () مبتدأ محذوف أي: فنحن نرجى، ونكثر: عطف عليه.
…الاستشهاد: على أن قوله " نرجى " مضارع مرفوع لأنه محمول على الابتداء ولا يتعلق بما قبله ().
***…***…***…
…أنشد:
253 - يعالِجُ عاقرًا أعيتْ عليهِ
……لِيُلْقِحَهَا () فينُتجَها حُوَارا ()
… العاقر: المرأة التي لا تلد. أعيت: من قولهم: داء عَيَاء () أي صعب () لا دواء له (). يقال " ألقح () الفحل الناقة ": أي أحبلها (). يقال " نُتجت الناقة " () على ما لم يسم فاعله تنتج نتاجًا، وقد نتجها أهلها نتجًا (). الحوار (): ولد الناقة.
…معنى البيت. يقول: يطلب ذلك الرجل أن تنتج الحرب ويهيجها ()، وذلك محال كمن يريد أن تنتج () العاقر ولدًا، والمراد بالعاقر: الحرب ().
…إعراب البيت. قوله " أعيت ": فعل فاعله مستتر يعود إلى العاقر () وهي () جملة صفة قوله عاقرًا، قوله " حوارًا " (): مفعول ثان لقوله " فينتجها ".
…الاستشهاد: على أن قوله " فينتجها " مضارع إما منصوب عطفًا على قوله () " ليلقحها " () وإما مرفوع عطفًا () على " يعالج " أو على الابتداء أي (): هو ينتجها.
***…***…***…
…أنشد:
254 - وما هو () إلا أنْ أراها فُجَاءةً
……فأبهتَُ حتى ما أكادُ أجيبُ ()
…أبهت (): أي () صرت () مبهوتًا متحيرًا.
…يعني ما الشأن والحديث () إلا أن أرى الحبيبة مفاجئًا فأتحير () بحيث لا أقدر أن () أجيبها.