إعراب البيت. لو: حرف شرط، أنا: بفتح الهمزة لأنه موضع الفاعل، واسم " أن " هو الضمير، ذبحنا: جملة [فعلية] () خبرها، و " أن " مع جملتها () في موضع مفرد وهو فاعل () فعل () محذوف تقديره: " لو ثبت أنا ذبحنا " ()، جرى: فعل ماض ()، الدميان: فاعله، والجملة جزاء الشرط.
…الاستشهاد: على أن " دما " إذا ثني رد محذوفه فقيل " دميان " كما في قوله " جرى الدميان ".
***…***…***…
أنشد:
187 - سَعَى عِقالاً فلم يتركْ لنا سَبَدًا
لأصبَح القومُ أوْبَادًا ولم يجدُوا
……فكيف لو قَدْ سَعَى عمروٌ عقالَيْنِ
عندَ التفرقِ في الهيجَا جِمالَيْنِ ()
… العقال: صدقةُ عامِ (). يقال: " ما لَهْ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ " (). أي " ما لَهُ قليل ولا كثير " () عن الأصمعي، وقال [غيره:] () السبد من الشَّعر واللبد من الصوف، أوباد: جمع " وَبَد
" وهو شدة العيش وسوء الحال، ويقال: رجل وَبَد. كما يقال: رجل عدل. في تأويل سيئ الحال وقد جمع على " أوباد " لتوهم النعت كما يقال: " عدول " في " عدل " لذلك ()، الهيجاء: الحرب ().
معنى البيت (). يقول: سعى عمرو في تحصيل صدقة عام () فلم يترك لنا قليلاً ولا كثيرًا فلو سعى في تحصيل عقالين لصار القوم () سيئي الحال بحيث لم يجدوا جمالين حتى يركبوا () ويتفرقوا في الهيجاء ().