…قال المحققون من البصريين: إن " الضامر " فى البيت مرفوع فى الرواية الصحيحة، وإن لجر () " الرحل " وما بعده وجهًا ظاهرًا وذلك أن يقال إن " الرحل " وما بعده معطوف على قوله " العنس " وحينئذ سيق الكلام على سياقة قولهم:
عَلَفْتُها تِبْنًا وماءً بارِدَا ()
…… ......... ..... ..... .......... ()
…قياسه: علفتها تبنًا وسقيتها ماءً باردًا. فحمل الثانى على الأول لقربه منه، فكذلك ها هنا، قياسه أن يقول (): الضامر العنس والبالى الرحل () فحمل البلى () على الضمور لقربه منه.
…الاستشهاد: بأنه وقع ذو اللام صفة اسم الإشارة فى قوله يا ذا () الضامر.
***…***…***
…أنشد:
33 - يا ذَا المُخَوِّفُنَا بمقتَلِ شيخِهِ
……حُجْرٍ تَمَنِّى صاحِبِ الأحْلامِ ()
…المخوِّف: من التخويف [وهو] () من الخوف، المقتل: القتل. حجر: اسم علم أبي () امرئ القيس.
…معنى () البيت: كانت بنو أسد قتلت حُجْرًا أبا امرئ القيس فتوعدهم امرؤ القيس بأن يقتلهم. فيقول الشاعر من بنى أسد: يا من يخوفنا () بسبب قتل أبيه ويتمنى أن يقتلنا تمنيت تمنى صاحب الأحلام يعنى لا حقيقة له.
…إعراب البيت. يا: حرف النداء ()، ذا: اسم إشارة وقع منادى، المخوفنا (): كلام أضافى إضافة لفظية رفع بصفة المنادى وفيه ما ذُكِر () فى قوله: " يا ذا الضامر العنس " مع جوابه، بمقتل: جار ومجرور يتعلق بما قبله، شيخه: جر بإضافة () " المقتل " إليه، حجر بالحاء المضمومة المهملة والجيم الساكنة - جر بأنه () عطف بيان أو بدل عن " شيخه "، قوله " تمنى ": نصب بالمصدر وفعله محذوف تقديره " تمنيت تمنى " ()، صاحب الأحلام: جر بالإضافة.
…الاستشهاد: بأنه وصف اسم الإشارة بالمعرف باللام فقال " يا ذا المخوفنا ".
***…***…***
…أنشد:
34 - مِنَ اجْلِكِ يا الَّتِى تَيَّمْتِ قلبِي
……وأنتِ بخيلةٌ بالوصْلِ عنِّي ()