تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…إعراب البيت: يأوى: فعل فيه ضمير فاعله يعود إلى الصائد، إلى نسوة: جار ومجرور فى محل النصب مفعول () يأوي ()، عطل: جر بصفة " نسوة " ()، قوله " وشعثا " ينبغى أن يقول " وشعث " بالجر حتى يكون صفة " نسوة ". لكن نصبه بفعل مضمر () على الاختصاص لتبيين () أن هذا الضرب من النساء أسوأ () حالا من الضرب الأول الذى هو العطل منهن، تقديره: وأعنى شعثا، وهذا () يسمى () نصبا بالترحم ()، وإدخال الواو بين () الصفة والموصوف لتأكيد () إلحاق () الصفة بالموصوف، نظيره قول الشاعر:

إلى المَلِكِ القَرْمِ () وابْنِ () الهُمَامِ ()

……ولَيْثِ الكتيبةِ () فى المُزْدَحَمْ ()

…قوله مراضيع: نصب بصفة قوله " وشعثا "، وأصله (): مراضع لأنه جمع مرضع () فالمدة لإشباع الكسرة، ويحتمل أن يكون جمع مرضاع فالمدة قياسية () حينئذ () كمصابيح () فى " مصباح "، مثل السعالى: نصب بصفة بعد صفة، السعالى: فى تقدير الجر بالإضافة.

…الاستشهاد: بأنه جاءت النكرة منصوبة نصب الاختصاص بفعل مضمر كقوله " وشعثا " تقديره: وأعنى شعثا.

***…***…***

…أنشد:

39 - يا لَعْنَةُ اللهِ والأقوامِ كلِّهِمُ

……والصالحونَ على سِمْعَانَ مِن جارِ ()

… الأقوام: جمع قوم، سمعان - بكسر السين -: اسم رجل.

…معنى البيت: يا قوم لعنة الله ولعنة الأقوام ولعنة الصالحين () على سمعان من جهة كونه جارًا.

شرح أبيات المفصل · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبيات المفصلص ٨٧