…- يذكر البيت المستشهد به طبقًا لرواية المفصل.
…- ثم يفسر الكلمات الغريبة أو ما يظن بها ذلك.
…- ثم يشرح المعنى الإجمالى للبيت.
…- ثم يعرب مفردات البيت إعرابًا تفصيليًا.
…- ثم يذكر وجه الاستشهاد بالبيت.
…ويكاد يلتزم التزامًا تامًا بهذه الخطوات بنفس ترتيبها من أول الكتاب إلى آخره إلا ما ندر.
…ونلاحظ على هذا المنهج من خلال دراسة الكتاب ما يلي:
…1- إغفال شرح بعض الأبيات الشواهد، فهو لم يشرح جميع أبيات المفصل - كما يفترض - بل أغفل أكثر من 20 بيتًا.
…2- الالتزام بترتيب الأبيات كما وردت فى المفصل ولم يخالف هذا الترتيب إلا مرة واحدة ص 335 ر 251.
…3- التنبيه على الأبيات المكررة بقوله:" تقدم شرحه " ثم يذكر وجه الاستشهاد فيقول: " وموضع الاستشهاد به هنا.... " انظر ر301 و 309 و355 @@@@@@@
…ولم يكرر الشرح والإعراب إلا مرة واحدة 421 بعد 351@@@@@@@@@، وربما كان هذا بسبب اختلاف الرواية.
…4- الالتزام برواية الزمخشرى للأبيات، فعندما يروى الزمخشرى بيت امرئ القيس:
فقلتُ لها تاللهِ أبرحُ قاعدًا
………ولو قطعوا رأسى لديك وأوصالي
…هكذا، ثم يعود مرة أخرى ويرويه هكذا:
…فقلت يمين الله أبرح قاعدًا... البيت.
…نجد الجرجانى يرويه فى كل موضع منها بنفس رواية الزمخشرى له وانظر ص 357 رقم 275 و 421 بعد رقم 351.
…5- عدم ذكر مناسبة البيت إلا نادرًا، وانظر الأبيات رقم 33 و 62 و 65 و 407 وكذلك عدم ذكر أبيات القصيدة التى منها البيت الشاهد، وذكر الروايات المختلفة فى البيت أحيانًا مثل الأبيات رقم 2 و 8 و 15 .
…6- عدم ذكر اسم الشاعر إلا نادرًا، وذلك عندما يذكر مناسبة البيت فيذكر فى سياقها اسم الشاعر. انظر الأبيات رقم 62 و 65 و 82 و 407.
…7- شرح ألفاظ مستعملة شائعة كقوله: " بات: من البيتوتة " البيت رقم 2 وقوله " دعوا: من الدعاء"، " كهول ": جمع كهل " البيت رقم 4.