تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…كما وصفه صاحب الروضات بقوله 5/300: " كان متكلمًا بارعًا عجيب التصرف، كثير التحقيق جميل التدقيق، صاحب فهم عميق ونظر دقيق، ماهرًا فى فنون الحكمة وعلوم العربية، له مصنفات طريفة، ومؤلفات ظريفة، ومعلقات لطيفة... قال صاحب مجالس المؤمنين: جميع أرباب الفضل الذين أتوا إلى بادية من بوادى مراتب الكمال عيال على مصنفاته الشريفة، ولم تخل حلقة من حلق دروس جميع الأفنان منذ زمنه إلى هذا الزمان من فوائد معلقاته المنيفة... فاق على كل محقق مرضى ".ثم انتقل إلى مناقشة كونه من الشيعة الإمامية وانتهى إلى الجزم بأنه كان حنفيًا. انظر الروضات 5/304.

…وكذا فعل صاحب الكنى والألقاب فقد مدحه وذكر بعض مصنفاته ثم ذكر الآراء الدالة على كونه من حكماء الشيعة وعلمائها. انظر الكنى 2/358.

وأما صاحب مفتاح السعادة فقد مدحه وذكر بعض مصنفاته ثم قال 1/209: " ونقل السيوطى عن شيخه محمد الكافيجى أنه قال: السيد الشريف وقطب الدين الرازى التحتانى لم يرزقا علم العربية بل كانا حكيمين. قلت: وهذا الكلام خروج عن الإنصاف، ولا يلزم من عدم انفرادها بعلم العربية، ومشاركتهما لسائر العلوم، عدم معرفتهما، فانظر بالإنصاف فى تصانيفهما مباحث تتعلق بالعربية، قد عجز عنها القدماء من أرباب العلوم العربية".

…وكذا قال صاحب أبجد العلوم 1/58.

…ونستخلص من استعراض هذه الآراء أن الجميع متفقون على مكانة الرجل العلمية وتبحره فى مختلف العلوم والفنون وإن كان هناك من يرى أنه هو وأستاذه الرازى لم يرزقا علم العربية.

…وإننى أميل إلى تأييد هذا الرأى استنادًا إلى الأدلة التى سأسوقها بعد.

مركزه العلمي:

شرح أبيات المفصل · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبيات المفصلص ٢٦