…أما البغدادى فقد استدل على قيمة كتاب شرح الكافية للرضى بقوله فى مقدمة الخزانة 1/2: " وكفاه من الشرف والمجد ما اعترف به السيد والسعد لما فيه من أبحاث أنيقة وأنظار دقيقة.. " ثم ذكر حديث السيد الشريف عن الكتاب ومؤلفه، وعقب بذكر صورة إجازة الشريف لتلميذ قرأ عليه هذا الشرح. انظر مقدمة الخزانة 1/29.
…وأما صاحب كشف الظنون فعدّه من المؤلفين الذين " لهم فى العلم ملكة تامة ودربة كافية وتجارب وثيقة وحدس صائب وفهم ثاقب، فتصانيفهم عن قوة تبصرة ونفاذ فكر وسداد رأي... وهم يجمعون إلى تحرير المعانى تهذيب الألفاظ وهؤلاء أحسنوا إلى الناس كما أحسن الله سبحانه و تعالى إليهم، وتصانيفهم لا يستغنى عنها أحد " ثم أردف قائلاً: " وروى أن المولى خواجه زاده كان يقول: ما نظرت فى كتاب أحد بعد تصانيف السيد الشريف الجرجانى بنية الاستفادة ". الكشف 1/38 و 39
…وكذا قال صاحب أبجد العلوم 1/193 و 195 وكان يسميه تارة السيد السند 1/196 و 222.. وغيرها وتارة أخرى العلامة الشريف 1/30 و 49 و 52..... وغيرها.
…وقد وصفه صاحب الفوائد البهية بقوله ص 125: " عالم نحرير، قد حاز قصبات السبق فى التحرير، فصيح العبارة دقيق الإشارة، نظّار فارس فى البحث والجدل... صرف مناه نحو العربية فى صباه ووصل إلى أقصى مداه حتى قيل إنه علق على الوافية شرح الكافية فى صباه، ثم صنف كتبًا فى النحو بالفارسية، ثم فى العلوم العقلية والنقلية ".