أعيد طبعه فى بغداد، دون تاريخ، انظر، ما كتبه دى خويه، فى:
.: 4091،. 01، 077167.
أكمل جاير هذه الطبعة، فى دراسة عن ديوان رؤبة، فى:
.،،:. 361/ 9091/ 971 (.).
حقق جاير 12أرجوزة، أكمل من تحقيق آلورد، اعتمادا على مخطوط القاهرة، أدب 519، انظر:
.،، 8091.
حقق محمد توفيق البكرى 9أراجيز فى: «كتاب أراجيز العرب»، القاهرة 1313هـ.
وهناك شاعران آخران، اسمهما رؤبة، ذكرهما الآمدى، فى: المؤتلف والمختلف 122121، وهما:
1 - الرجاز رؤبة بن العجاج بن شدقم، أبو بيهس الباهلى (انظر: المكاثرة، للطيالسى 3130).
2 - رؤبة بن عمرو (بن ظهير) الثّعلبى (انظر: جمهرة النسب، لابن الكلبى، بترتيب كاسكل 1/ 270).
أما ابنه عقبة فكان معاصرا، وصديقا لبشار بن برد (انظر: البيان والتبيين للجاحظ 1/ 49، والأغانى 3/ 177174، وقارن: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 477). ويبدو أنه كان رجازا موهوبا (انظر: الجاحظ 1/ 68، 205وابن قتيبة 26، 280)، ومع هذا فلم يصل إلينا له شىء. ويبدو أن له دورا فى رواية أخبار أبيه وأشعاره (انظر: الشعر والشعراء، لابن قتيبة 377، وما كتبه بلاشير، فى: تاريخ الأدب العربى)، 725، 825.
وذكر عقبة بإيجاز عند بروكلمان فى الملحق، 19، ونالينو، فى: تاريخ الآداب العربية، .. 461.