ذكرت المراجع أبياتا له شواهد على القسم بالشعر. انظر: الأمالى، للقالى 1/ 85، حماسة أبى تمام،
بشرح المرزوقى، رقم 25، الحماسة البصرية 1/ 71، وهناك أبيات أخرى، انظر: مجاز القرآن، لأبى عبيدة 2/ 193هامش، وحماسة البحترى، وشعراء الشيعة، للمرزبانى 4847، انظر أيضا: فهرس الشواهد 723
النّجاشى
هو قيس (وقيل: سمعان) بن عمرو، يكنى أبا الحارث (أو: أبا محاسن) من بلحارث، أصله من نجران. عرف بالنجاشى بسبب أدمة بشرته (انظر: الإصابة، لابن حجر 3/ 1201) أو بسبب أمه الحبشية (انظر: سمط اللآلئ 890). كان من الشعراء المخضرمين. عرفه الناس، وهابوه لأبيات له فى الهجاء. وكان هجاؤه لبنى العجلان، أو بمعنى آخر للشاعر ابن مقبل، مما جلب عليه اللوم (والعقوبة فيما يبدو) من جانب عمر بن الخطاب (الشعر والشعراء، لابن قتيبة 188، 189). /
لقد هاجم النجاشى قريشا (المرجع السابق 190)، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وابن مقبل وكان دونه فى المنزلة (طبقات فحول الشعراء، لابن سلام الجمحى 125). كان من أنصار على، حارب فى صفين، وهجا معاوية فى شعره (انظر: المرجع السابق، لابن حجر 3/ 1200والشعر والشعراء، لابن قتيبة 190189) ونظم سنة 49هـ / 669م قصيدة فى رثاء الحسن بن على (انظر: ما كتبه شولتيس.،: 45/ 0091/ 964
وتوفى بعد ذلك، فى لحج باليمن، وهو فى سن متقدمة، كما يتضح من مرثيته أخيه خديج (انظر: ابن حجر، فى المرجع السابق 3/ 1201).
أمصادر ترجمته:
جمهرة النسب، لابن الكلبى، ترتيب كاسكل 2/ 457، المحبر، لابن حبيب 76، 89، الكنى، لابن حبيب 292، البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 240239، شرح نهج البلاغة 4/ 87، 8988، مسالك الأبصار، لابن فضل الله 13/ ص 46أب، خزانة الأدب 2/ 108106، 4/ 368، الأعلام، للزركلى 6/ 58، بروكلمان الملحق، 37.
وكتبت عنه أرزولا سزكين، فى أطروحتها، بعنوان «أبو مخنف».، 81، 72، 071