تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا نعرف شيئا عن الروايات المبكرة للديوان. وترجع صنعة ديوانه فى القرن الثانى الهجرى / الثامن الميلادى، أو الثالث الهجرى / التاسع الميلادى، إلى اللغويين الآتية أسماؤهم: الأصمعى، وابن السكيت (انظر: الفهرست، لابن النديم 158157)، أبو الحسن الطوسى (انظر: الفهرست، لابن النديم، الترجمة الإنجليزية 345)، وثعلب (انظر: الفهرست، لابن النديم 74)، وابن الأنبارى (انظر: المرجع السابق 75) والسكرى (انظر: المرجع السابق 78). وربما ترجع أخبار مفصلة عن النابغة الجعدى، فى كتاب الأغانى (5/ 1، 1210، 2713، 3432) عن أبى عمرو إلى «كتاب أشعار بنى جعدة»، لأبى عمرو الشيبانى، (انظر: الأغانى 22/ 76، سطر 6). ونقل أبو على القالى الديوان كاملا إلى الأندلس، سنة 330هـ / 942م، وكان فى خمسة أجزاء (انظر: فهرست ابن خير 396، وقارن: الأمالى، للقالى 2/ 2). ولم نعثر إلى الآن على مخطوط كامل للديوان، وقد يكون جزء منه فى الموصل، مدرسة الحجّيّات (انظر: فهرس چلبى 99، رقم 4)، وتوجد قطعة واحدة فى: إستنبول، فيض الله 1662 (6ورقات، انظر: فهرس معهد

المخطوطات العربية 1/ 497). وجمعت ماريا نالينو قصائد وقطعا من شعره، حققتها، وعلقت عليها، وترجمتها إلى اللغة الإيطالية، انظر:

،،، 3591 / وكتب شبيتالر عرضا نقديا لهذا العمل، مع إضافات إليه:

.: 8/ 5591/ 143233.

(انظر كذلك مجاز القرآن، لأبى عبيدة، فهرسه) وكتب شارل بيلا عنه، انظر:

.،: 1/ 4591/ 912812.

وهناك مجموعة من أشعاره، جمعها ونشرها عبد العزيز رباح، فى دمشق 1964.

حميد بن ثور

هو حميد بن ثور بن عبد الله الهلالى الرّباحى، ويكنى أبا المثنّى، وأبا الأخضر، وأبا خالد، وأبا لاحق، كان من بنى عامر بن صعصعة، وصفه ابن قتيبة (الشعر والشعراء 230)، وابن سلام الجمحى (طبقات فحول الشعراء 495) بأنه شاعر إسلامى، وقد صنفه ابن سلام فى الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.

وقيل: إنه عاش فى الجاهلية، وحارب المسلمين فى حنين، ثم اشترك فى وفد قبيلته إلى النبى، وأسلم. وقيل: إنه عرف بشعره فى خلافة عمر بن الخطاب (الأغانى 4/ 356) وإنه توفى فى خلافة عثمان (إرشاد الأريب، لياقوت 4/ 155). وينقض ذلك ما قيل من أنه نظم قصيدة فى مقتل عثمان بن عفان (الديوان 115114).

وقد افترض بلاشير، 772) أن وفاته فى خلافة معاوية، أى قبل سنة 60هـ / 680م، ويمكن الإشارة إلى قطعة فى الديوان (ص 116) يحتمل أنه ألقاها على عبد الملك (فى خبر الأغانى 4/ 357، أو على أحد خلفاء بنى أمية فى أخبار المصادر التالية)، وقد اختلطت أشعاره فى وقت مبكر مع أشعار شعراء آخرين معروفين

باسم حميد (انظر: مقدمة الميمنى لتحقيق الديوان، ص 5)، الأمر الذى لا يمكّن بالضرورة من تحديد فترة حياة هذا الشاعر، اعتمادا على القطع الباقية من شعره (كما فعل يوهان فك، فيما كتبه عنه فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية 3/ 573)، والزركلى (فى الأعلام 2/ 318). كان حميد فى شعره يشكو كثيرا من الهرم والضعف (انظر: مقدمة عبد العزيز الميمنى لتحقيق الديوان، ص 4) ولذا يمكن القول بأنه عمّر طويلا، والمرجح أنه أدرك أوائل العصر الأموى. كان اللغويون معجبين بكثير من وصفه للحيوان (انظر: يوهان فك، فى دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الأوربية الثانية، 3/ 573)، ووصفه الأصمعى بأنه «فصيح» (تهذيب ابن عساكر 4/ 457)، ولكنه لم يجعله من الفحول (فحولة الشعراء 43)، وروى له شعرا فى الهجاء، ولكنه لاحظ أنه فى الهجاء دون الآخرين (فحولة الشعراء 38)، وكان حميد ابن ثور يعد فى القرن الرابع الهجرى شاعرا مشهورا معروفا، ولذا استطاع الطيالسى (فى المكاثرة 43) أن يكتفى بالقول بأنه مشهور. /

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٥٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٥٤٢