تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى خلافة عمر بن الخطاب (حكم 13هـ / 23634هـ / 644م). وكانت أخباره وأشعاره فى كتاب أشجع، وهو أحد مصادر الآمدى.

أمصادر ترجمته:

حماسة البحترى، رقم 1212 (قارن: الحماسة البصرية 2/ 60)، وحشيات أبى تمام، رقم 174 (غير مؤكد)، المؤتلف والمختلف، للآمدى 6362، سمط اللآلئ، انظر فهرسه، الإصابة، لابن حجر 1/ 330 331، لسان العرب، انظر فهرسه 1/ 23، 168، انظر أيضا: ما كتبه ريتر من تعليقات، فى:

، 292،.

بيهس بن عبد الحارث الغطفانى

اسمه الكامل، بيهس بن عبد الحارث (بن الحارث) بن زيد، كان من بنى عبد الله بن غطفان (قيس)، ذكر الآمدى أنه «شاعر قديم، أظنه جاهليا» (المؤتلف والمختلف 6564).

أمصادر ترجمته:

كانت أشعاره فى: «كتاب بنى عبد الله»، الذى عرفه الآمدى. وله رائيّة (34بيتا) فى: منتهى الطلب، المجلد الخامس ييل، صفحة 162ب 164أ، وذكر البحترى الأبيات من 86فى الحماسة، رقم 997.

(ال) عباس بن مرداس

كنيته أبو الهيثم، أو أبو الفضل، كان سيد بنى عبس بن رفاعة، من بنى سليم (قيس)، وهو أحد الشعراء الذين ظهروا فى معارك القبائل فى الجاهلية، وكانوا أبطالا فى الفتوحات الإسلامية (قارن: تهذيب ابن عساكر 7/ 264). وقال أبو عبيدة: إن

الخنساء الشاعرة كانت أم العباس بن مرداس (الأغانى 14/ 318، وقارن 302) وأنكر ابن الكلبى ذلك (انظر: سمط اللآلئ 32). وقد ذكرت المصادر فى مواضع كثيرة قصة نزاعه مع خفاف بن ندبة، من أجل المكانة بين بنى سليم (انظر: العرض المفصل فى الأغانى 18/ 9275). وقيل: إنه أسلم سنة 8هـ / 629م أو قبيل ذلك (الأغانى 14/ 306304)، واشترك فى فتح مكة (الأغانى 14/ 305)، وفى غزوة حنين سنة 9هـ / 630م، وقيل: إن نصيبه لم يرضه، فأمر الرسول صلّى الله عليه وسلّم بإعطائه المزيد (انظر: السيرة، لابن هشام 881). وانتقل بعد ذلك إلى نجد، ثم عاد إلى منطقة البصرة، وعاش مع قبيلته (انظر: التهذيب، لابن حجر 5/ 130)، وقيل أيضا: إنه استقر فى دمشق. وقيل: إنه توفى فى خلافة عثمان (حكم 23هـ / 644م 35هـ / 656م) انظر: التهذيب، لابن حجر 5/ 130. عدّه الأصمعى (فى فحولة الشعراء 26، 35، 44)، مع عنترة والزبرقان، أشعر الفرسان، ولم يقل: إنهم من الفحول. وكانت إحدى قصائده المختارة / فى الحماسة (بشرح المرزوقى رقم 419) من عيون الشعر فى رأى أسامة بن منقذ (كتاب العصا 184)، أما قصيدته فى الأصمعيات فعدت من المنصفات لأنها لا تنصف أبناء القبيلة وحدهم، بل تنصف أعداءهم أيضا (انظر: ما كتبه آلورد، فى مقدمة تحقيقه للأصمعيات، ص 12، 17:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٥٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٥٣٤