تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا ناظريه ترفقا    ما في الورى لكما مبارز

هبكم حجزتم أن أرا    ه فهل لقلب الصب حاجز¬1

وقال: [من الطويل]

حبائبنا شط المزار وأوحشت    ديار عهدناها بكن أوانسا

وحق الهوى لا غيرتني يد النوى    ولا كنت ثوب الغدر فيكن لابسا 1

وقال: [من الخفيف]

كل يوم يسعى إلى الملك قوم    في ازدياد وعمرهم في انتقاص

شرك هذه الأماني فيا لل    ه كم واقع بغير خلاص 1

وقال: [من الرمل]

أنا راض بالذي يرضيهم    ليت شعري بتلافي هل رضوا

أقرضوني زمنا قربهم    واستعادوا بالنوى ما أقرضوا 1

وقال: [من الوافر]

أرى قوما حفظت لهم عهودا    فخانوني ولم يرعوا حفاظا 1

أرق لهم محافظة فألقى    لهم خلقا وأفئدة غلاظا

وقال يمدح عمه صلاح الدين، رحمه الله: [من الكامل]

خير الملوك أبو المظفر يوسف    ما مثل سيرته الشريفة تعرف

لو سطرت سير الملوك رأيتها    ديوان شعر وهي فيها مصحف

ملك يبيت الدهر يرعد هيبة    منه وليس يخافه من ينصف 1

وقال: [من الطويل]

ألم تريا نفسي وقد طوحت بها    عقاب السرى في البيد من رأس حالق

يسير أمام اليعملات كأنما    حكت ألفا قدام أسطر ماشق

تراها إذا كلت تئن صبابة    إلى منزل بين اللوى والأبارق

فقلت لها سيري ولا تظهري وجى    فبين ضلوعي لاعج الشوق سائقي

مرآة الزمان · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مرآة الزمانج ٢١ · ص ٣٩٤