تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٣٣ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُجْمِرِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ، لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ، وَلَا الدَّجَّالُ».

٧١٣٤ - حدَّثني (١) يَحْيَى بْنُ مُوسَى: حدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُون: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الْمَدِينَةُ يَأتِيهَا الدَّجَّالُ، فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلَا يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ»، قالَ: «وَلَا الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ». (٢)

(٢٨) بابُ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ

٧١٣٥ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.

(ح): وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ: حدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ (١) أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ:

عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ (٢) جَحْشٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَزِعًا يَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،

⦗٢٣٨⦘

وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ». وَحَلَّقَ بِإِصْبَعَيْهِ الإِبْهَامِ (٣) وَالَّتِي تَلِيهَا، قالَتْ زَيْنَبُ ابنَةُ (٤) جَحْشٍ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟! قالَ: «نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخُبْثُ (٥)».

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».

(٢) بهامش (ن): بلغت سماعًا في المجلس الموفي عشرين بقراءة علاء الدين علي بن المارديني بالمدرسة المنصورية بخط بين القصرين بالقاهرة المعزية، وذلك في يوم الاثنين الثالث والعشرين من جمادى الأول سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكتبه أحمد بن عبد الوهاب البكري التيمي القرشي. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر: «بِنْت».

(٢) في رواية أبي ذر: «بِنْت».

(٣) في (ن): «الإبهامَ».

(٤) في رواية أبي ذر: «بِنْت».

(٥) بهامش (ب، ص): كذا ضبطه في اليونينية هنا. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٢٣٧