٧٠٦٤ - حدَّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، حدَّثنا أَبِي: حدَّثنا الأَعْمَشُ: حدَّثنا شَقِيقٌ، قالَ:
جَلَسَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَبُو مُوسَى فَتَحَدَّثَا: فَقالَ أَبُو مُوسَى: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا (١)، يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ». وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ.
٧٠٦٥ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ: حدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قالَ:
إِنِّي لَجَالِسٌ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى رضي الله عنهما، فَقالَ أَبُو مُوسَى: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِثْلَهُ، وَالْهَرْجُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ (٢): الْقَتْلُ.
٧٠٦٦ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ (١): حدَّثنا غُنْدَرُ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ -وَأَحْسِبُهُ رَفَعَهُ- قالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ
يَزُولُ (٢) الْعِلْمُ، وَيَظْهَرُ فِيهَا الْجَهْلُ». قالَ أَبُو مُوسَى: وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ.
٧٠٦٧ - وَقالَ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الأَشْعَرِيِّ أَنَّهُ (٣) قالَ لِعَبْدِ اللَّهِ: تَعْلَمُ الأَيَّامَ الَّتِي ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَيَّامَ الْهَرْجِ؟ نَحْوَهُ. قالَ (٤) ابْنُ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ».
(٦) بابٌ: لَا يَأتِي زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ
٧٠٦٨ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، قالَ:
أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَشَكَوْنَا (١) إِلَيْهِ مَا نَلْقَى (٢) مِنَ الْحَجَّاجِ، فَقالَ: «اصْبِرُوا؛ فَإِنَّهُ لَا يَأتِي
⦗٢١٥⦘
عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ (٣) مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ»، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ.
(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «لَأيَّامًا».
(٢) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «الحَبَشِ»، قال القاضي عياض: هذا وهم من بعض الرواة فإنَّها عربية صحيحة. اهـ.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «بْنُ بَشَّارٍ».
(٢) في رواية أبي ذر وكريمة والأصيلي وابن عساكر زيادة: «فيها».
(٣) ضُبطت في اليونينية بكسر الهمزة وفتحها.
(٤) في رواية أبي ذر: «وقال».
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَشَكَوْا»، وضبط في (ب، ص) روايتهما: «نشكوا»، وبهامشهما: في اليونينية النون محتملة لأن تكون فاء، فتكون الرواية: «فشكوا» وهو الذي في الفرع. اهـ.
(٢) في رواية الأصيلي: «ما يَلْقَوْا»، وفي رواية أبي ذر وابن عساكر: «ما يَلْقَوْنَ».
(٣) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «أشَرُّ».