تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٠٩٨ - حدَّثني بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قالَ:

قِيلَ لأُسَامَةَ: أَلَا تُكَلِّمُ هَذَا؟ قالَ: قَدْ كَلَّمْتُهُ مَا دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَفْتَحُهُ (١)، وَمَا أَنَا بِالَّذِي أَقُولُ لِرَجُلٍ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ أَمِيرًا عَلَى رَجُلَيْنِ: أَنْتَ خَيْرٌ (٢) بَعْدَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يُجَاءُ بِرَجُلٍ فَيُطْرَحُ فِي النَّارِ، فَيَطْحَنُ (٣) فِيهَا كَطَحْنِ الْحِمَارِ (٤) بِرَحَاهُ، فَيُطِيفُ بِهِ أَهْلُ النَّارِ فَيَقُولُونَ: أَيْ فُلَانُ، أَلَسْتَ كُنْتَ تَأمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟! فَيَقُولُ: إِنِّي كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا أَفْعَلُهُ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَأَفْعَلُهُ».

(١٨) بابٌ

٧٠٩٩ - حدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ: حدَّثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ:

⦗٢٢٨⦘

عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قالَ: لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ أَيَّامَ الْجَمَلِ، لَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ فَارِسًا (١) مَلَّكُوا ابْنَةَ كِسْرَى قالَ: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مَنْ فَتَحَهُ».

(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «ائْتِ خَيْرًا».

(٣) بهامش (ب، ص): الياء ليست مضبوطة في اليونينية، وفي الفرع مفتوحة. اهـ.

(٤) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «كَمَا يَطْحَنُ الْحِمَارُ».

(١) بهامش اليونينية حاشية بخط اليونيني: هكذا: «أنَّ فَارِسًا» مصروفًا في جميع النسخ، نسخ الحفاظ: أبي محمد الأصيلي وأبي ذر الهروي، وأبي القاسم الدمشقي في أصله على الصواب غيرُ مصروفٍ، وفي الأصل المسموع على أبي الوقت مصروف أيضًا، قال شيخنا الإمام العلَّامة حجة العرب أبو عبد الله بن مالك: الصوابُ عدم الصرف، والله أعلم. ا ه

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٦ · ص ٢٢٧