تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٧٩ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: أخبَرَنا أَحْمَدُ (١) بْنُ بَشِيرٍ أَبُو بَكْرٍ: أخبَرَنا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: أخبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ:

سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ (٢)، لَمْ يَضُرَّهُ (٣) ذَلِكَ الْيَوْمَ سَمٌّ وَلَا سِحْرٌ».

(٥٧) بابُ أَلْبَانِ الأُتُنِ

٥٧٨٠ - ٥٧٨١ - حدثني عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ:

عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ (١). قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ حَتَّى أَتَيْتُ الشَّامَ.

وَزَادَ اللَّيْثُ (٢): حدَّثني يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ:

وَسَأَلْتُهُ هَلْ نَتَوَضَّأُ أَوْ نَشْرَبُ (٣) أَلْبَان الأُتُنِ، أَوْ مَرَارَة السَّبُعِ، أَوْ أَبْوَال (٤) الإِبِلِ؟ قَالَ: قَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَتَدَاوَوْنَ بِهَا، فَلَا يَرَوْنَ بِذَلِكَ بَأسًا، فَأَمَّا أَلْبَانُ الأُتُنِ: فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ لُحُومِهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَلْبَانِهَا أَمْرٌ وَلَا نَهْيٌ.

وَأَمَّا مَرَارَةُ السَّبُعِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أخبَرَني (٥) أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ:

أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ (٦).

(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني محمدُ بنُ سَلَامٍ: حدثنا أحْمَدُ».

(٢) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«تَمَرَاتٍ عَجْوَةً».

(٣) ضُبطت في اليونينية بضبطين: المثبت، و«يَضُرُّهُ».

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «من السِّبَاعِ».

(٢) في (ب، ص) زيادة: «قال».

(٣) ضُبط قوله «نتَوَضَّأُ أَوْ نشْرَبُ» في اليونينية بضبطين: المثبت، و«يُتَوَضَّأُ أَوْ يُشْرَبُ».

(٤) ضُبطت الألفاظ: «أَلْبَان»، «مَرَارَة»، «أَبْوَال» في اليونينية بالفتح والضَّم.

(٥) في رواية أبي ذر: «حدَّثني» وصحح عليها.

(٦) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «من السِّبَاعِ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ١٦٨