(٥١) بابٌ: مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا (١)
٥٧٦٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ: أخبَرَنا مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ:
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا» أَوْ: «إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ لَسِحْرٌ».
(٥٢) بابُ الدَّوَاءِ بِالْعَجْوَةِ لِلسِّحْرِ
٥٧٦٨ - حدَّثنا عَلِيٌّ: حدَّثنا مَرْوَانُ: أخبَرَنا هَاشِمٌ: أخبَرَنا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ:
عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه (١) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنِ اصْطَبَحَ كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً (٢)، لَمْ يَضُرَّهُ سمٌّ (٣) وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ».
⦗١٦٤⦘
وَقَالَ غَيْرُهُ: «سَبْعَ تَمَرَاتٍ».
(١) في رواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «سِحْرٌ»، وفي رواية الحَمُّويي والمُستملي: «السِحْرُ».
(١) كتبت: «رضي الله عنه» بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ».
(٣) ضُبطت في اليونينية بضَم السين وفتحها.