تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٥ - حدَّثنا يَحْيَى (١) بْنُ بُكَيْرٍ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ (٢) رضي الله عنهما قالَ: يا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ، وَكِتَابُكُمُ الَّذِي أُنْزِلَ (٣) على نَبِيِّهِ ﷺ أَحْدَثُ الأَخْبَارِ بِاللَّهِ، تَقْرَؤُونَهُ لَمْ يُشَبْ (٤)؟! وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ بَدَّلُوا ما كَتَبَ اللَّهُ وَغَيَّرُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ، فقالُوا: هُوَ (٥) مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا، أَفَلا يَنْهَاكُمْ مَا (٦) جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عن مُسَائَلَتِهِمْ (٧)؟! وَلا وَاللَّهِ ما رَأَيْنا مِنْهُمْ رَجُلًا قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عن الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُمْ.

(٣٠) بابُ الْقُرْعَةِ فِي (١) الْمُشْكِلَاتِ

وَقَوْلِهِ (٢): ﴿إِذْ يُلْقُون أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ﴾ [آل عمران: ٤٤].

وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اقْتَرَعُوا فَجَرَتِ الأَقْلَامُ مَعَ الْجِرْيَةِ، وَعَالَ (٣) قَلَمُ زَكَرِيَّا الْجِرْيَةَ، فَكَفَلَها زَكَرِيَّا.

⦗٥٥١⦘

وَقَوْلِهِ: ﴿فَسَاهَمَ﴾ أَقْرَعَ ﴿فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات: ١٤١] الْمَسْهُومِينَ (٤).

وَقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: عَرَضَ النَّبِيُّ ﷺ على قَوْمٍ الْيَمِينَ فَأَسْرَعُوا، فَأَمَرَ أَنْ يُسْهَمَ بَيْنَهُمْ: أَيُّهُمْ يَحْلِفُ.

(١) قوله: «يحيى» ليس في رواية أبي ذر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.

(٢) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاس».

(٣) في رواية أبي ذر: «أَنْزَلَ».

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «هَذا».

(٦) في رواية أبي ذر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «بِما». وزاد في (ن) نسبتها إلى رواية ابن عساكر أيضًا، أما في (ب، ص) فزادوا نسبتها إلى رواية المُستملي بدل ابن عساكر.

(٧) في رواية أبي ذر: «مُسَاءَلَتِهِم».

(١) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «مِنَ».

(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «عز وجل».

(٣) في رواية الأصيلي: «وعَالَى»، وفي رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيّ: «وعَدَا».

(٤) في (ب، ص): «مِنَ الْمَسْهُومِينَ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٢ · ص ٥٥٠