١٠٣٨ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ: حدَّثني مالِكٌ، عن صالِحِ بنِ كَيْسانَ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ:
عن زَيْدِ بنِ خالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قالَ: صَلَّى لَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ، على إِثْرِ سَماءٍ كانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ (١)، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أَقْبَلَ على النَّاسِ، فقالَ: «هَلْ تَدْرُونَ ماذا قالَ رَبُّكُمْ؟» قالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبادِي مُؤمِنٌ بِي وَكافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قالَ: مُطِرْنا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذلك مُؤمِنٌ بِي كافِرٌ (٢) بِالكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قالَ: بِنَوْءِ كَذا وَكَذا، فَذلك كافِرٌ بِي مُؤمِنٌ بِالكَوْكَبِ».
(٢٩) بابٌ: لا يَدْرِي مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ إِلَّا اللَّهُ
وَقالَ أبو هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ: «خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ».
١٠٣٩ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ: «مِفْتاحُ (٢) الغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُها إِلَّا اللَّهُ: لا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكُونُ في غَدٍ، وَلا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكُونُ في الأَرْحامِ، وَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا، وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وما يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيُء المَطَرُ». (٣)
(١) في رواية الأصيلي ورواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «مِنَ اللَّيْلِ».
(٢) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت ورواية أبي ذر عن الحَمُّويي: «وكافِرٌ». وزاد في (و، ص) نسبتها إلى رواية ابن عساكر أيضًا.
(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «النَّبيُّ». وزاد في (و، ب، ص) نسبتها إلى رواية [ح] أيضًا.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «مَفاتِحُ».
(٣) بهامش (ن): بلغت سماعًا في المجلس الثالث بقراءة الشيخ فتح الدين أبي الفتح ابن سيد الناس اليَعمري بالمدرسة المنصورية، بخط بين القصرين بالقاهرة المُعِزِّية، وذلك في يوم الجمعة السادس من جمادى الأول سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكتبه أحمد بن عبد الوهاب بن محمد البكري التيمي القرشي، عُرِف بالنُّويري.