تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٨) بابُ الاسْتِسقاءِ على المِنْبَرِ

١٠١٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن قَتادَةَ:

عن أَنَسٍ (١) قالَ: بَينما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ (٢)، إِذْ جاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَحَطَ (٣) المَطَرُ، فادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنا. فَدَعا، فَمُطِرْنا، فَما كِدْنا أَنْ نَصِلَ (٤) إلى مَنازِلِنا، فَما زِلْنا نُمْطَرُ إلى الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ. قالَ: فَقامَ ذلك الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا». قالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ السَّحابَ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمالًا، يُمْطَرُونَ وَلا يُمْطَرُ أَهْلُ المَدِينَةِ.

(١) في رواية الأصيلي وأبي ذر زيادة: «بنِ مالِكٍ».

(٢) هكذا في روايةٍ لأبي ذر (ص)، وهو موافق لما في السلطانية، وفي أخرى عنه ورواية الأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «يومَ جُمُعَةٍ».

(٣) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «قُحِطَ». بالبناء للمفعول.

(٤) في رواية أبي ذر: «فما كدنا نصلُ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٥٢٦