تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٤ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن ابْنِ شِهابٍ، قالَ: أخبَرَني سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ:

أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ أخبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إِذا قُلْتَ لِصاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ. والإِمامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ».

(٣٧) بابُ السَّاعَةِ الَّتِي فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ

٩٣٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن أَبِي الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقالَ: «فِيهِ ساعَةٌ، لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وهو قائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطاهُ إِيَّاهُ». وَأَشارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُها.

(٣٨) بابٌ: إذا نَفَرَ النَّاسُ عن الإِمامِ فِي صَلاةِ الجُمُعَةِ، فَصَلاةُ الإِمامِ وَمَنْ بَقِي جائِزَةٌ (١)

٩٣٦ - حدَّثنا مُعاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو، قالَ: حدَّثنا زائدَةُ، عن حُصَيْنٍ، عن سالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، قالَ:

حدَّثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: بَيْنَما (١) نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعامًا، فالْتَفَتُوا إِلَيْها حَتَّى ما بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].

(٣٩) بابُ الصَّلاةِ بَعْدَ الجُمُعَةِ وَقَبْلَها

٩٣٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن نافِعٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (١): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَها

⦗٤٨٧⦘

رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ العِشاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكانَ لا يُصَلِّي بَعْدَ الجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.

(١) في رواية الأصيلي: «تامَّةٌ».

(١) في نسخةٍ لأبي ذر: «بَينا».

(١) في رواية ابن عساكر: «عن ابن عمر».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ١ · ص ٤٨٦