٨٨٩ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، قالَ: أخبَرَنا سُفْيانُ، عن مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، عن أَبِي وائلٍ:
عَنْ حُذَيْفَةَ، قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا قامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فاهُ (١).
(٩) بابُ مَنْ تَسَوَّكَ (١) بِسِواكِ غَيْرِهِ
٨٩٠ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حدَّثني سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ، قالَ: قالَ هِشامُ بنُ عُرْوَةَ: أخبَرَني أَبِي:
عَنْ عائِشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمَعَهُ سِواكٌ يَسْتَنُّ بِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِنِي هَذا السِّواكَ
يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ. فَأَعْطانِيهِ، فَقَصَمْتُه (١)، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فاسْتَنَّ بِهِ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ (٢) إلى صَدْرِي.
(١٠) بابُ ما يقْرَأُ (١) فِي صَلاةِ الفَجْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ
٨٩١ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ (١)، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن سَعْدِ بْنِ إِبْراهِيمَ (٢)، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هو ابْنُ هُرْمُزَ (٣):
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلاةِ الفَجْرِ (٤): ﴿الم تَنزِيلُ﴾
⦗٤٦٧⦘
السَّجْدَةَ (٥)، وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ (٦)﴾.
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(١) في رواية ابن عساكر: «يَتَسَوَّكُ».
(١) في رواية الأصيلي وابن عساكر: «فَقَضِمْتُهُ».
(٢) في متن (ب، ص): «مُسْتَسْنِد» بسينين.
(١) بفتح الياء وضمها معًا في رواية أبي ذر.
(١) صحَّح على «أبو نعيم» في اليونينيَّة مرتين. وكتب بهامشها: في أصل أصله: «حدَّثنا محمَّد بن يوسف» [وضبَّب على محمد بن يوسف] كذا، وهو في الهامش في النسخ كلها: «حدَّثنا أبو نعيم» عوض «محمَّد بن يوسف» ا هـ.
(٢) قوله: «بن إبراهيم» ليس في رواية ابن عساكر، وفي رواية الأصيلي: «سعد هو ابن إبراهيم».
(٣) قوله: «هو ابن هرمز» ليس في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وعند أبي ذر مكانه: «الأعرج»، قارن بما في السلطانية.
(٤) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «يَقرأ في الفجر يومَ الجمعة».
(٥) لفظة: «السجدة» ليست في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت.
(٦) في رواية الأصيلي زيادة: «﴿حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾».