٩٠٠ - حدَّثنا يُوسُفُ بنُ مُوسَى: حدَّثنا أَبُو أُسامَةَ: حدَّثنا (١) عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قالَ: كانَتِ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلاةَ الصُّبْحِ والْعِشاءِ فِي الجَماعَةِ فِي المَسْجِدِ، فَقِيلَ لَها: لِمَ تَخْرُجِينَ، وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغارُ؟! قالَتْ: وَما (٢) يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهانِي؟ قالَ: يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «لا تَمْنَعُوا إِماءَ اللَّهِ مَساجِدَ اللَّهِ».
(١٤) بابُ الرُّخْصَةِ إِنْ لَمْ (١) يَحْضُرِ الجُمُعَةَ فِي المَطَرِ
٩٠١ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: أخبَرَني عَبْدُ الحَمِيدِ صاحِبُ الزِّيادِيِّ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ، ابْنُ عَمِّ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ:
قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمِ مَطَرٍ (١): إذا قُلْتَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، فَلا تَقُلْ: حَيَّ على الصَّلاةِ، قُلْ: صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ. فَكَأَنَّ النَّاسَ (٢) اسْتَنْكَرُوا (٣)، قال (٤): فَعَلَهُ مَنْ هو خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ والدَّحَضِ.
(١٥) بابٌ: مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الجُمُعَةُ؟ وَعَلَى مَنْ تَجِبُ؟ لِقَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ (١)﴾ [الجمعة: ٩]
وَقالَ عَطاءٌ: إذا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جامِعَةٍ، فَنُودِيَ (٢) بِالصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَها، سَمِعْتَ النِّداءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ.
⦗٤٧١⦘
وَكانَ أَنَسٌ رضي الله عنه فِي قَصْرِهِ، أَحْيانًا يُجَمِّعُ وَأَحْيانًا لا يُجَمِّعُ، وهو بِالزَّاوِيَةِ على فَرْسَخَيْنِ.
(١) في رواية ابن عساكر: «أخبَرَنا».
(٢) في رواية أبي ذر والأصيلي وابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «فَما».
(١) في رواية الأصيلي: «لِمَنْ لَمْ».
(١) في (و، ب، ص): «في يومٍ مَطِيرٍ».
(٢) في (ن): «أناسٌ».
(٣) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٤) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «فقالَ».
(١) في رواية أبي ذر والأصيلي زيادة: «﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾».
(٢) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «نُودِيَ».