69.14
تقدم بيانه للشيخ رحمه الله في سورة الكهف عند قوله تعالى:
ويوم نسير الجبال
[الكهف: 47].
69.18
تقدم بيانه للشيخ رحمه الله عند قوله تعالى:
ووجدوا ما عملوا حاضرا
[الكهف: 49].
69.19
قوله تعالى: ﴿ فأما من أوتي كتابه بيمينه ﴾.
تقدم للشيخ رحمة الله بيان قضية أخذ الكتب وحقيقتها، عند قوله تعالى:
ووضع الكتاب
[الكهف: 49] في سورة الكهف.
وكذلك بحثها في كتابه دفع إيهام الاضطراب، وبيان القسم الثالث من وراء ظهره، وفي هذا التفصيل في حق الكتاب والكتابة وتسجيل الأعمال وإيتائها بنصوص صريحة واضحة، كقوله تعالى:
ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه
[الكهف: 49].
وقولهم صراحة:
يويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها
[الكهف: 49].
وقوله:
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
[ق: 18].
وقوله:
اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
[الإسراء: 14]، فهو كتاب مكتوب ينشر يوم القيامة يقرؤه كل إنسان بنفسه مما يرد قول من يجعل أخذ الكتاب باليمين أو الشمال كناية عن اليمن والشؤم. وهذا في الواقع إنما هو من شؤم التأويل الفاسد وبدون دليل عليه، والمسمى عند الأصوليين باللعب. نسأل الله السلامة والعافية.
69.20
والظن واسطة بين الشك والعلم، وقد يكون بمعنى العلم إذا وجدت القرائن، وتقدم للشيخ بيانه عند قوله تعالى:
ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها
[الكهف: 53] أي علموا بقرنية.
قوله:
ولم يجدوا عنها مصرفا
[الكهف: 53]، وهو هنا بمعنى العلم، لأن العقائد لا يصلح فيها الظن، ولا بد فيها من العلم والجزم.
وقد دل القرآن على أن الظن قد يكون بمعنى العلم، بمفهوم قوله تعالى:
إن بعض الظن إثم
[الحجرات: 12]، فمفهومه أن بعضه لي إثما، فيكون حقا، وكذلك قوله تعالى:
الذين يظنون أنهم ملقوا ربهم
[البقرة: 46].