تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

51.24-25

قوله تعالى: ﴿ هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما ﴾

إلى آخر القصة. قد قدمنا إيضاحه في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى

ونبئهم عن ضيف إبراهيم المكرمين

[الحجر: 51] الآيات. وفي سورة هود في القصة المذكورة، فأغنى ذلك عن إعادته هنا.

51.37

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى:

وإنها لبسبيل مقيم

[الحجر: 76]، وفي غير ذلك من المواضع.

51.41

قد قدمنا الآيات الموضحة لذلك في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى

فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا

[فصلت: 16] الآية.

51.44

قوله تعالى: ﴿ فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة فصلت في الكلام على قوله تعالى

وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون

[فصلت: 17] الآية.

51.47

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة ق في الكلام على قوله تعالى:

أفلم ينظروا إلى السمآء فوقهم كيف بنيناها

[ق: 6] الآية.

تنبيه

قوله تعالى في هذه الآية الكريمة ﴿ بنيناها بأيد ﴾ ، ليس من آيات الصفات المعروفة بهذا الاسم، لأن قوله ﴿ بأيد ﴾ ليس جمع يد: وإنما الأيد القوة، فوزن قوله هنا بأيد فعل، ووزن الأيدي أفعل، فالهمزة في قوله ﴿ بأيد ﴾ في مكان الفاء والياء في مكان العين، والدال في مكان اللام. ولو كان قوله تعالى: ﴿ بأيد ﴾ جمع يد لكان وزنه أفعلا، فتكون الهمزة زائدة والياء في مكان الفاء، والدال في مكان العين والياء المحذوفة لكونه منقوصا هي اللام.

والأيد، والآد في لغة العرب بمعنى القوة، ورجل أيد قوي، ومنه قوله تعالى

وأيدناه بروح القدس

[البقرة: 87 و 253] أي قويناه به، فمن ظن أنها جمع يد في هذه الآية فقد غلط غلطا فاحشا، والمعنى: والسماء بنيانها بقوة.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ٢١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ٢١١٩