تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31.19

قوله تعالى: ﴿ واقصد في مشيك ﴾.

قد قدمنا الآيات الموضحة له في مواضع كقوله:

وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا

[الفرقان: 63] الآية. وقوله تعالى:

ولا تمش في الأرض مرحا

[لقمان: 18].

31.20

قوله تعالى: ﴿ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ﴾.

قد قدمنا إيضاحه في أول سورة الحج.

31.21

وكذلك قوله تعالى: ﴿ أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ﴾.

قدمنا الآيات الموضحة له أيضا في أول سورة الحج في الكلام على قوله تعالى:

كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير

[الحج: 4].

31.25

قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى:

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

[الإسراء: 9].

31.27

قوله تعالى: ﴿ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ﴾.

قد قدمنا إيضاحه في سورة الكهف، في الكلام على قوله تعالى:

قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي

[الكهف: 109] الآية.

31.28

قوله تعالى: ﴿ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة ﴾.

قد قدمنا إيضاحه في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى:

فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته

[البقرة: 73] الآية.

أضواء البيان في تفسير القرآن · الصفحة ١٧٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أضواء البيان في تفسير القرآنص ١٧٢١