تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…وأما عن البيت رقم 27 فنجد فى شرح شواهدالمغنى 2/676: " وقال بعض شراح أبيات المفصل: هو من " عرض الرجل " إذا أتى العروض، وهى مكة والمدينة وما حولهما ". وهذا المعنى نفسه عند الجرجانى فهل يقصده بهذا ؟

…وكذلك إعراب البيت رقم 90 الذى قال عنه السيوطى فى شرح شواهد المغنى 2/919: "

وذهب بعضهم إلى أن " هنا " خبر " لات "... الخ " وهو نفس إعراب الجرجانى للبيت فلعله يعنيه بقوله: " ذهبت بعضهم ".

…كما نلاحظ تأثر العينى والسيوطى فى البيت رقم 303 حيث نقلا شرح الجرجانى بتمامه: " ويصف نفسه بالجود حتى إن الحبيب لو سأله الفراق لأجابه إلى ذلك كراهة رد السائل وإن كان فى يوم الرخاء... " وقد كان مع هذا حذرين فلم ينزلقا وراء الجرجانى فى الخطأ بل قالا: " والخطاب فى البيت لمؤنث " انظر شواهد العينى بهامش الأشمونى 1/248 وشرح شواهد المغنى 1/105.

…وهنا قد يكون السيوطى تأثر بالجرجانى مباشرة أو بالعينى المتأثر بالجرجانى ولكن هذا التأثر إيجابى حيث لم يشتمل على الخطأ الذى وقع فيه الجرجاني.

…

القسم الثانى

التحقيق

أ - توثيق نسبة الكتاب للمؤلف:

…لم يرد ذكر هذا الكتاب فى أى من المصادر التى ترجمت للجرجانى وذكرت كثيرًا من مؤلفاته.

…ولكن هذا لا يعنى الشك فى هذه النسبة ؛ لأن " عدم ذكر الكتاب فى كتب التراجم والطبقات، لا يصح وحده أن يكون مؤديًا إلى الشك فى نسبة الكتاب إلى مؤلفه ؛ إذ لم تدَّعِ كتب التراجم يومًا أنها أحصت جميع مؤلفات العلماء الذين يرد لهم ذكر فيها "( ).

شرح أبيات المفصل · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أبيات المفصلص ٤٨