…- وعدم الدقة فى استعمال الحروف والظروف كقوله: " الثابت من العرب " فى شرح البيت رقم 2، وقوله: " بدل عما قبله... بدل عن الزيد " فى شرح البيت رقم 9 وقوله: " الخطاب مع بيت الحبيبة " فى شرح البيت رقم 24، وقوله: " فقل نداماى " فى شرح البيت رقم 27.
…- واستعمال المبنى للمجهول بدلاً من المبنى للمعلوم: كقوله: " فقيل يا راكبًا " فى شرح البيت رقم 27، وقوله: " فقيل قيس " فى شرح البيت رقم 30 وقوله: " فسمَّى به شخصًا " فى شرح البيت رقم 68.
…- واستعمال المفرد بدلاً من الجمع كقوله: " الضمير فى منهم لقوم مخصوص " فى شرح البيت رقم 9، وقوله: " وبناته الفقيرات التي... " فى شرح البيت رقم 38.
…وهذا كله على سبيل المثال لا الحصر، وقد اكتفين بذلك هنا خشية الإطالة، وسائر الأخطاء والملاحظات مذكورة فى هوامش التحقيق.
…على أن هذه الأخطاء، قد يرجع السبب فى كثير منها إلى النساخ، الذين لم يكن لديهم العلم الكافى بالعربية ؛ فحفلت النسخ بالتحريفات والتصحيفات، وللأسف لم أعثر على نسخة بخط المؤلف أو مقروءة عليه، أو بخط أحد العلماء المعروفين أو مقيد عليها سماع أو إجازة من أحد العلماء، لم أجد للأسف أية نسخة بهذه الشروط، وبالتالى لا نجزم بنسبة جميع الأخطاء السابقة إلى المؤلف، بل نرجح أن كثيرًا منها بفعل النساخ.
…وبقية الأخطاء التى ليس مردها التصحيف والتحريف، لا تغض من شأن المؤلف فكما قلت سابقًا: لكل عالم هفوة، ولو أخذنا نتتبع أعمال السالفين والخالفين لنرصد أخطاءهم ما أحصينا عددها، وقد نبه العلماء قديمًا وحديثًا على أخطاء سابقيهم بل ألفت كتب خاصة بهذا الموضوع، ويكفى أن ترجع إلى كتاب أستاذنا الدكتور رمضان عبدالتواب: " مناهج تحقيق التراث " الذى عقد فيه فصلاً خاصًا بالحديث عن مسألة التصحيف والتحريف وتحدث عن مؤلفات العلماء فيها. انظر ص 124- 148 من " مناهج تحقيق التراث ".