٣٥٦٣٤ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي -ﷺ- قال: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم" (١).
٣٥٦٣٥ - حدثنا ابن نمير قال: ثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي -ﷺ- قال: "يجير على المسلمين أدناهم" (١).
[١٣٦] في الأمان ما هو وكيف هو؟
٣٥٦٣٦ - حدثنا عباد بن العوام (عن حصين) (١) عن أبي عطية قال: كتب عمر إلى أهل الكوفة أنه ذكر لي أن (مطرس) (٢) بلسان الفارسية: الأمنة، فإن قلتموها لمن لا يفقه لسانكم فهو آمن (٣).
٣٥٦٣٧ - حدثنا ريحان بن سعيد قال: حدثني مرزوق بن عمرو قال: حدثني أبو فرقد قال: كنا مع أبي موسى الأشعري يوم فتحنا سوق الأهواز، فسعى رجل من المشركين وسعيا رجلان من المسلمين خلفه، فبينما هو يسعى ويسعيان إذ قال له أحدهما: مترس، (فقام الرجل) (١) فأخذاه (فجاءا) (٢) به وأبو موسى يضرب أعناق
⦗٤٥٣⦘
الأسارى حتى انتهى (الأمر) (٣) إلى الرجل فقال أحدهما: إن هذا قد جعل له الأمان، فقال أبو موسى: وكيف جعل له الأمان؟ قال: إنه كان يسعى ذاهبًا في الأرض فقلت له: مترس فقام، فقال أبو موسى: وما مترس؟ قال: لا (تخاف) (٤)، قال: هذا أمان خليا سبيله، فخليا سبيل الرجل (٥).
(١) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٣٧١)، وأحمد (٩١٧٣).
(١) حسن؛ ابن إسحاق صدوق، وكذلك شعيب، صرح ابن إسحاق بالتحديث، أخرجه أحمد (٧٠١٢)، وأبو داود (٢٧٥١)، وابن خزيمة (٢٢٨٠)، وابن ماجه (٢٦٨٥)، وابن الجارود (٧٧١)، والبيهقي ٨/ ٢٩، وابن عبد البر ١٨٨/ ٢١، وأخرجه مرسلًا عبد الرزاق (٩٤٤٥).
(١) سقط من: [ط، هـ].
(٢) في [أ، ب، جـ]: (مطرق).
(٣) صحيح.
(١) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ط، هـ].
(٢) في [أ، ب]: (وجاءا).
(٣) سقط من: [أ، ب].
(٤) في [هـ]: (تخف)، وفي [أ، ب، جـ]: (يخاف).
(٥) مجهول؛ لجهالة مرزوق بن عمر.