تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥٨٧٠ - حدثنا شريك عن علي بن (زيد) (١) عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" (٢).

٣٥٨٧١ - حدثنا علي بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي عن النبي -ﷺ- قال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" (١).

[١٧٩] ما يقول الرجل إذا خرج مسافرًا؟

٣٥٨٧٢ - حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -ﷺ- إذا أراد أن يخرج في سفر قال: "اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة

⦗٥١٦⦘

في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من (الضِّبْنَة) (١) في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر" (٢).

(١) في [س]: (يزيد).

(٢) مرسل ضعيف؛ سعيد تابعي، وعلي بن زيد ضعيف.

(١) مجهول؛ لجهالة النعمان بن سعد، أخرجه عبد اللَّه (١٣٢٩)، والبزار (٦٩٦)، وأبو يعلى (٤٢٥)، والترمذي في العلل (١٨٤)، والعقيلي في الضعفاء ٢/ ٣٢٣، وابن الجوزي في العلل ١/ ٣١٤، والرامهرمزي في المحدث (٢٩٦)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي ١/ ١٤٩، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٥٣، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٤٢٨).

(١) في [أ، ب، جـ]: (المصيبة)، وفي [ع]: (الوعثاء)، قال ابن الأثير في النهاية ٣/ ٧٣: "تعوذ باللَّه من كثرة العيال في مظنة الحاجة وهي السفر، وقيل: تعوذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من الرفاق، إنما هو كل وعيال على من يرافقه".

(٢) مضطرب؛ لاضطراب رواية سماك عن عكرمة، وأخرجه أحمد (٢٣١١)، وابن حبان (٢٧١٦)، والطبراني (٧٧٣٥)، وفي الدعاء (٨٠٩)، وابن السني (٥٣١)، والحاكم ١/ ٤٨٨، والبزار (٣١٢٧/ كشف)، والخطابي في غريب الحديث ١/ ٢٧٠، والحربي في غريب الحديث ٢/ ٥٤٨.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٥١٥