[٢٩] ما قالوا: في الرجل يسلم ثم يرتد ما يصنع به؟
٣٤٩١٨ - حدثنا (هشيم) (١) عن عبد العزيز بن صهيب قال: ثنا أنس بن مالك قال: قدم ناس من عرينة المدينة فاجتووها فقال لهم رسول اللَّه -ﷺ-: "إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من أبوالها وألبانها"، ففعلوا واستصحوا، قال: فمالوا على (الرعاء) (٢) فقتلوهم، واستاقوا ذود رسول اللَّه -ﷺ-، وكفروا بعد إسلامهم، فبعث في آثارهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وتركوا بالحرة حتى ماتوا (٣).
٣٤٩١٩ - حدثنا هشيم عن حميد عن أنس عن النبي -ﷺ- مثل ذلك (١).
٣٤٩٢٠ - حدثنا ابن عيينة عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن رسول اللَّه -ﷺ- قال: "من بدل دينه فاقتلوه" (١).
٣٤٩٢١ - حدثنا عباد بن العوام عن سعيد عن قتادة عن حميد بن هلال أن معاذ بن جبل أتى أبا موسى وعنده رجل يهودي فقال: ما هذا؟ قال: هذا يهودي أسلم ثم أرتد، وقد استتابه أبو موسى شهرين، فقال معاذ: لا أجلس حتى أضرب عنقه، (قضاء) (١) اللَّه و(قضاء) (٢) رسول اللَّه -ﷺ- (٣).
(١) في [هـ]: (هشام)، ولم يتضح في: [جـ]، وسيأتي في ١٤/ ١٩٧ وفيه: (هشيم).
(٢) في [أ، هـ]: (الراعي).
(٣) صحيح؛ أخرجه البخاري (١٥٠١)، ومسلم (١٦٧١).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٥٦٨٥)، ومسلم (١٦٧١).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٦٩٢٢)، وأحمد (٢٥٥١).
(١) في [أ، هـ]: (قضى).
(٢) في [أ، هـ]: (قضى).
(٣) ضعيف منقطع، سعيد اختلط، وحميد بن هلال لم يدرك ذلك.