[١١٠] من قال: ليس له شي، إذا قدم بعد الوقعة
٣٥٤٤٣ - حدثنا وكيع قال: (ثنا) (١) شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب الأحمسي قال: غزت بنو عطارد مائة من أهل البصرة وأمدوا عمارا من الكوفة، فخرج عمار قبل الوقعة فقال: (نحن) (٢) (شركاؤكم) (٣) في الغنيمة، فقام رجل من بني عطارد فقال: أيها العبد المجدوع، وكانت أذنه قد أصيبت في سبيل اللَّه -أتريد أن نقسم لك غنيمتنا، فقال عمار: عيرتموني (بأحب) (٤) (أذني) (٥) أو بخير أذني، (قال) (٦): وكتب في ذلك إلى عمر فكتب عمر أن الغنيمة لمن شهد الوقعة (٧).
٣٥٤٤٤ - حدثنا ابن إدريس عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: قال: عمر إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة (١).
٣٥٤٤٥ - حدثنا وكيع قال: (ثنا) (١) شعبة عن الحكم عن إبراهيم أن
⦗٤٠٧⦘
قومًا قدموا على علي يوم الجمل بعد الوقعة فقال: هؤلاء (المحرومون) (٢) فأقسم لهم (٣).
(١) في [جـ]: (نا).
(٢) في [أ، ب]: (يحيى).
(٣) في [أ، ب، هـ]: (شركاؤهم).
(٤) سقط من: [أ، ب].
(٥) سقط من: [جـ].
(٦) سقط من: [ط، هـ].
(٧) صحيح؛ أخرجه الشافعي في الأم ٧/ ٣٤٤، وعبد الرزاق (٩٦٨١)، وسعيد بن منصور (٢٧٩١)، والبيهقي ٩/ ٥٠، والطبراني (٨٢٠٣)، وابن عساكر ٤٣/ ٤٤٣، والطحاوي في شرح المشكل ٧/ ٣٥٢، وخليفة بن خياط في التاريخ ص ١٥١.
(١) صحيح.
(١) في [جـ]: (نا).
(٢) في [أ، ب]: (المجرمون).
(٣) منقطع؛ إبراهيم لم يدرك ذلك.