تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٨٧] ما قالوا: في سمة دواب الغزو

٣٥٢٦٢ - حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن حسن عن أبي (سعد) (١) عن محمد ابن عبيد اللَّه الثقفي قال: كان لعمر أربعة آلاف فرس على (آري) (٢) بالكوفة موسومة على أفخاذها، في سبيل اللَّه، فإن كان في عطاء الرجل حقه أو كان محتاجا أعطاه الفرس، ثم قال: إن أجريتَه فأعييتَه أو ضيعته من علف فأنت ضامن، وإن قاتلت عليه فأصيب أو أصبت فليس عليك شيء (٣) (٤).

[٨٨] في دعاء المشركين قبل أن يقاتلوا (١)

٣٥٢٦٣ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال: لما غزا سلمان المشركين من أهل فارس قال: كفوا حتى أدعوهم كما كنت أسمع رسول اللَّه -ﷺ- يدعوهم فأتاهم فقال: إني رجل منكم وقد ترون منزلتي من هؤلاء القوم وإنا ندعوكم إلى الإسلام، فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا وعليكم مثل (ما) (١) علينا، وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون، وإن أبيتم قاتلناكم، قالوا: أما الإسلام فلا نسلم، وأما الجزية فلا نعطيها، وأما القتال فإنا نقاتلكم، قال: فدعاهم (كذلك) (٢)

⦗٣٥٣⦘

ثلاثة أيام فأبوا عليه فقال (للناس) (٣): انهدوا إليهم (٤).

(١) في [أ، ط، هـ]: (سعبد).

(٢) في [أ، ب، جـ]: (أدنى)، والمراد محبس الدابة.

(٣) في [س]: (هنا انتهى الجزء الثاني).

(٤) ضعيف منقطع؛ أبوسعد ضعيف، والثقفي لا يروي عن عمر.

(١) في [ل]: (حدثنا أبو عبد الرحمن بقى بن مخلد قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة قال).

(١) في [ل]: (الذي).

(٢) في [هـ]: (لذلك).

(٣) في [هـ]: (الناس).

(٤) ضعيف منقطع؛ عطاء اختلط، وأبو البختري لا يروي عن سلمان، أخرجه أحمد (٢٣٧٢٦)، والترمذي (١٥٤٨)، وسعيد بن منصور (٢٤٧٠)، والبزار (٢٥٤٥)، وأبو عبيد في الأموال (٦١).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٨ · ص ٣٥٢