٣٥٤٧٨ - حدثنا ابن إدريس عن ليث عن مجاهد في قوله: ﴿(فَإِمَّا) (١) مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً﴾ [محمد: ٤]، قال: لا (مَنَّ) (٢) ولا فداء.
٣٥٤٧٩ - حدثنا ابن فضيل عن حبيب بن أبي عمرة عن مجاهد قال: استشار رسول اللَّه -ﷺ- في الأسارى يوم بدر، فقال أبو بكر: قومك -يا رسول اللَّه- وعشيرتك (و) (١) بنو عمك فخذ منهم الفدية، وقال عمر: (اقتلهم) (٢)، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ (٣) [الأنفال: ٦٧].
٣٥٤٨٠ - قال مجاهد: والإثخان هو القتل.
[١١٦] في فكاك الأساري على من هو؟
٣٥٤٨١ - حدثنا حفص بن غياث عن أبي سلمة (بن) (١) أبي حفصة عن علي بن زيد عن (يوسف) (٢) بن مهران عن ابن عباس قال: قال عمر: كل أسير كان في أيدي المشركين من المسلمين ففكاكه من بيت مال المسلمين (٣).
(١) في [أ، ب]: (أما).
(٢) في [أ، هـ]: (بمن)، وذلك أن مجاهدًا يرى نسخ الآية بآية السيف، انظر: زاد المسير ٣/ ٣٩٩، والناسخ والمنسوخ للنحاس ١/ ٤٩٤.
(١) سقط من: [ط، هـ].
(٢) في [ب]: (أقبلهم).
(٣) مرسل؛ مجاهد تابعي، وورد من حديث مجاهد عن ابن عمر، أخرجه الحاكم ٢/ ٣٥٩، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٤٣.
(١) في [أ، ب، جـ، هـ]: (عن)، وهو محمد بن أبي حفصة.
(٢) في [أ، ب]: (يونس).
(٣) ضعيف؛ لضعف علي هو ابن جدعان، أخرجه إسحاق كما في المطالب (٢٠٨٥).